هلا كندا – بدأت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، نشر دفعة طال انتظارها من وثائق التحقيق في قضية جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
ويأتي ذلك وسط تنقيح واسع حدّ من حجم المعلومات المكشوفة.
وتضمنت الملفات صوراً ووثائق تظهر علاقات إبستين مع شخصيات سياسية وفنية بارزة، من بينها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، إلى جانب أسماء معروفة في الأوساط الفنية.
وأثار حجم الحذف في الوثائق، إلى جانب إشراف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على النشر، شكوكاً بشأن مدى الشفافية.
وأظهرت بعض الملفات صوراً غير منشورة سابقاً لكلينتون في مناسبات خاصة، مع طمس أجزاء كبيرة من الصور.
كما كشفت وثائق أخرى عن قوائم وأسماء جرى حجبها بالكامل، بحجة حماية الضحايا المحتملين.
وأكد مسؤولون في وزارة العدل أن التنقيح يهدف إلى حماية هويات الضحايا.
مشيرين إلى أن مئات الآلاف من الوثائق ستُنشر تباعاً خلال الأسابيع المقبلة، مع احتفاظ الادعاء بحق حجب أي مواد مرتبطة بتحقيقات جارية.
وأثار النشر ردود فعل سياسية حادة، إذ انتقد ديمقراطيون ما وصفوه بعدم الالتزام بروح قانون الشفافية الخاص بملفات إبستين، مؤكدين أن ما نُشر لا يمثل سوى جزء محدود من الأدلة.
في المقابل، استغل البيت الأبيض ظهور كلينتون في الملفات لمهاجمة الديمقراطيين.
فيما شدد ترامب على أنه لا يواجه أي اتهامات في القضية، رغم علاقته السابقة بإبستين قبل قطعها بسنوات.
وتوفي إبستين عام 2019 داخل زنزانته في نيويورك أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي.
فيما لا تزال شريكته السابقة غيسلين ماكسويل الشخص الوحيد المدان في القضية، وتقضي حالياً حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً.
وتستمر القضية في إثارة انقسام سياسي واسع في الولايات المتحدة، مع مطالبات متواصلة بالكشف الكامل عن جميع الوثائق المرتبطة بها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


