هلا كندا – قال الممثل التجاري للولايات المتحدة جاميسون غرير إن المراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة الحرة، بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك ستعتمد على معالجة مخاوف أميركية تتعلق بسياسات كندية في قطاعات الألبان والكحول والخدمات الرقمية.
وأوضح غرير، في بيان قدمه هذا الأسبوع أمام لجنة في الكونغرس، أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من صعوبة الوصول إلى سوق الألبان الكندية، ومن تصدير كندا لبعض منتجات الألبان، إضافة إلى تأثير قوانين البث والأخبار عبر الإنترنت على مزودي الخدمات الرقمية الأميركيين.
وأشار أيضا إلى سياسات المشتريات المعتمدة في أونتاريو وكيبيك وبريتيش كولومبيا، وإلى القيود التي فرضتها بعض المقاطعات على بيع المشروبات الكحولية الأميركية ردا على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام.
وأضاف غرير أن لدى واشنطن شكاوى مماثلة مع المكسيك تتعلق بسلاسل التوريد وسياسات الطاقة وقوانين العمل والبيئة، مؤكدا أن مكتبه سيتواصل مع كندا والمكسيك لتحديد القضايا التي يمكن معالجتها ثنائيا وتلك التي تتطلب تنسيقا ثلاثيا.
من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن هذه القضايا تندرج ضمن نقاش أوسع حول العلاقة التجارية بين البلدين، مؤكدا تمسك حكومته بحماية نظام إدارة العرض للمنتجات الزراعية.
وأضاف كارني، خلال مؤتمر صحفي مشترك في أوتاوا مع حاكم أونتاريو دوغ فورد، أن هذا النظام أساسي لحماية منتجي الألبان والدواجن في كندا، لا سيما في كيبيك، وأن الحكومة لن تتراجع عنه.
وأكد كارني أن كندا ترى فوائد كبيرة للطرفين في تعزيز التعاون في قطاعات السيارات والصلب والألومنيوم والخشب، مشددا على أن بلاده ستخوض مناقشات مراجعة الاتفاقية بهذه الروح.


