هلا كندا – أطلق مفوض الخصوصية في كندا تحقيقًا رسميًا بعد شكاوى حول لوحات رقمية قرب محطة يونيون في تورونتو.
ويُزعم أنها تستخدم تقنية رصد الوجوه لجمع بيانات عن المارة.
وجاء التحقيق بعد انتشار صور على مواقع التواصل تُظهر لوحات إعلانية تحمل إشعارات تفيد باستخدام برامج للتعرف على العمر والجنس وإحصاء عدد المشاهدين دون تسجيل صور أو بيانات شخصية.
تؤكد الإشعارات أن الصور تُحذف فور معالجتها خلال أجزاء من الثانية.
وأكد مكتب المفوض في بيان أن التحقيق يشمل لوحات رقمية تديرها شركة سينيبلكس ديجيتال ميديا التي استحوذت عليها مؤخرًا شركة كرياتيف رياليتيز، موضحًا أن التحقيق يهدف إلى تحديد مدى التزام هذه التقنيات بقانون حماية المعلومات الشخصية والوثائق الإلكترونية في كندا.
وقالت الشركة في وقت سابق إنها ركبت هذه اللوحات قبل ثلاث سنوات.
وإنها تلتزم بالإرشادات الفدرالية الخاصة بالخصوصية وتستخدم التقنية بطريقة مسؤولة ومتوافقة مع القوانين المعمول بها.
ويأتي التحقيق في ظل تزايد الجدل حول استخدام تقنيات الرصد والتحليل في الأماكن العامة.
وقلق المواطنين من إمكانية جمع بيانات شخصية دون علمهم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


