هلا كندا – ظهرت صوفي غريغوار في بودكاست “Arlene is Alone” وتحدثت بتفاصيل واسعة عن علاقتها الحالية برئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، مؤكدة استمرار التواصل بينهما رغم الانفصال والتركيز على تربية أبنائهما.
وقالت غريغوار إن انفصال عام 2023 أنهى زواجهما بعد 18 عاماً، لكنها شددت على أن العلاقة كوالدين ما زالت قائمة لأنها ترتبط بثلاثة أطفال هم كزافييه وإيلا غريس وهادرين.
وأكدت أنها لا تعتبر نفسها أماً وحيدة لأنها تعتمد على شراكة مستمرة مع والد الأطفال الذي قالت إنه يملك حباً عميقاً وحضوراً كبيراً في حياتهم.
وأوضحت غريغوار أن الحياة السياسية فرضت ضغوطاً قاسية على العائلة، وقالت إن العمل العام يغيّر كل شيء لأنه يتطلب السفر المتكرر والبقاء بعيداً عن المنزل.
وأضافت أن التجربة السياسية تضع الأسرة أمام التدقيق المستمر والضغط الجسدي والنفسي ومسائل السلامة التي تحتاج إلى تحمل جماعي.
وقالت غريغوار إن تربية الأطفال ما تزال عملاً مشتركاً، وأكدت أن التواصل اليومي بينهما لا ينقطع رغم العيش في منزلين منفصلين.
وأوضحت أنهما يتبادلان الاتصالات والرسائل بشكل مستمر لإحاطة بعضهما بكل التفاصيل اليومية لضمان شعور الأطفال بالاستقرار.
وأكدت أن حياتهما منفصلة لكنهما يحافظان على حياة عائلية واحدة تقوم على قرار مشترك يعتبر الأسرة إنجازاً يجب الحفاظ عليه.
وتطرقت غريغوار إلى الجانب العاطفي، وقالت إن الظهور العلني لعلاقات جديدة قد يؤثر عليها ولكنها تختار طريقة التعامل معها.
وجاء حديثها وسط اهتمام إعلامي بعلاقة ترودو الحالية مع المغنية الأميركية كاتي بيري بعد ظهورهما معاً في مطاعم في مونتريال وفي مناسبات أخرى.
وقالت غريغوار إن الإنسان يتأثر بالأحداث، لكن رد الفعل يبقى قراراً شخصياً.
وأكدت أنها صاحبة قلب حساس وتسمح لنفسها بالشعور بالحزن أو الغضب أو الخيبة لأنها تعتبر ذلك ضرورياً للحفاظ على الصحة النفسية.
وأضافت أنها تسأل نفسها في نهاية كل يوم عن دورها في حماية توازنها الداخلي والقيام بواجبها كأم بأفضل شكل ممكن.


