هلا كندا – وجّه وزير التعليم في أونتاريو بول كالاندرا توبيخًا إلى مدرسة إيرل هيغ الثانوية في تورونتو، بعد بثها النشيد الوطني الكندي بالعربية صباح الثلاثاء، في الذكرى الثانية للحرب على غزة.
وقال كالاندرا في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنّه “من الصعب تصديق أن أحدًا لم يدرك دلالة هذا اليوم، الذي يُعدّ ذكرى لأسوأ هجوم إرهابي ضد الشعب اليهودي منذ الهولوكوست”، مؤكدًا أن على إدارات المدارس أن “تركّز على ضمان بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلاب، دون المساس بأيّ فئة”.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المدرسة بثّت النشيد الوطني بالعربية عبر مكبّرات الصوت في الصباح، ضمن مجموعة نسخ تتضمن لغات أخرى بينها الإنجليزية والفرنسية والفارسية والميتيس.
وأوضح مصدر في المدرسة أن الطلاب هم من اختاروا النسخة العربية بمناسبة شهر التاريخ الإسلامي الكندي، وأن المدير ستيف يي لم يكن على علم بالاختيار الذي تزامن مصادفة مع تاريخ الهجوم. وأضاف المصدر أن المدير التقى لاحقًا بمعلمين وطلاب يهود لتقديم اعتذار شخصي.
وأكد مجلس التعليم في تورونتو أنه يحقق في الحادثة، مشيرًا إلى أنه وجّه جميع المدارس باستخدام النسخ الإنجليزية أو الفرنسية أو الموسيقية فقط للنشيد الوطني، تنفيذًا لتوجيهات الوزير.
وأعرب كالاندرا عن “خيبة أمله” من اضطراره للتدخل شخصيًا، مذكّرًا بأن قانون النشيد الوطني الفدرالي ينص على أن النسخ الرسمية هي بالإنجليزية أو الفرنسية فقط، ومهددًا باتخاذ إجراءات في حال عدم الالتزام بذلك.
وفي السياق ذاته، وصف كيفن فونغ، النائب الفدرالي السابق عن تورونتو، بثّ النشيد بالعربية في هذا اليوم بأنه “تصرف غير حساس ومؤذٍ لطلاب المدرسة اليهود”، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن القرار.
وتضم المدرسة، التي يبلغ عدد طلابها نحو 2000 طالب، اتحادًا لطلاب اليهود ضمن أنديتها، وتشير تقارير إلى أن حوالي 100 من طلابها يهود.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


