هلا كندا – تستعد منظمات مدنية تقدمية في كندا لتنظيم يوم وطني للاحتجاج، السبت، ضد عدد من سياسات حكومة رئيس الوزراء مارك كارني، في ما وصفه المنظمون بـ”جبهة موحدة” لمواجهة أجندة الحكومة الليبرالية الجديدة.
ويأتي الحراك تحت شعار “ارسموا الخط” (Draw The Line)، بدعم من ائتلاف يضم 14 منظمة رئيسية وأكثر من 300 مجموعة مؤيدة، تمثل حركات مناصرة للمهاجرين والعدالة الاقتصادية والحقوق الأصلية ومناهضة الحروب والعدالة المناخية.
ويعترض المحتجون على دعم الحكومة لمشاريع جديدة للوقود الأحفوري، وخطط خفض الإنفاق العام بنسبة 15%، وزيادة ميزانية الدفاع، فضلاً عن تشريعات مقترحة تمنح السلطات صلاحيات أوسع على الحدود وتسريع المصادقة على مشاريع كبرى.
المنظمون أشاروا إلى أن مطالبهم تتمثل في “وضع الناس فوق الأرباح”، و”إنهاء الحقبة الاستعمارية”، و”ضمان صفة الهجرة الكاملة للجميع”، و”إنهاء آلة الحرب”، و”إنهاء عصر الوقود الأحفوري”.
وفي السياق نفسه، عبّر نشطاء عن مخاوفهم من مشروع قانون C-2، الذي يمنح صلاحيات جديدة لتفتيش البريد والوصول إلى المعلومات الشخصية، معتبرين أنه يعرّض حقوق اللاجئين والمهاجرين للخطر.
كما أثار مشروع قانون C-5 مخاوف جماعية من تهميش حقوق السكان الأصليين وتجاوز معايير حماية البيئة في إطار تسريع المشاريع الاقتصادية.
كما يتوقع أن يكون التضامن مع فلسطين محوراً بارزاً في الاحتجاجات، بعد تقرير لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة اتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
ويطالب المحتجون بفرض حظر كامل على تصدير السلاح إلى إسرائيل، منتقدين موقف الحكومة الكندية التي تربط الاعتراف بدولة فلسطين بشروط تتعلق بالإصلاحات والتهدئة.
وبحسب المنظمين، ستشهد 60 مدينة كندية تحركات متزامنة، أبرزها مسيرة في تورونتو يقودها مهاجرون وأفراد من أمة غراسي نارووز المتضررة من تلوث الزئبق، انطلاقاً من ميدان يونغ-دونداس نحو برلمان أونتاريو. كما سيجتمع محتجون أمام مكتب رئيس الوزراء في أوتاوا.


