هلا كندا – أكدت حكومة كيبيك أنها لا تُخطط لوضع أي تدابير خاصة لجذب الأطباء والباحثين المقيمين في الولايات المتحدة، حتى في الوقت الذي تسعى فيه مقاطعات أخرى للاستفادة من المهنيين الذين يسعون إلى الفرار من البلاد بسبب تسريحات الحكومة الجماعية والتخفيضات الكبيرة في برامج الرعاية الصحية.
وفي حين تُطبّق عدة مقاطعات تدابير لتسريع استقدام الأطباء من جنوب الحدود، صرّحت كيبيك بأنها لن تكون واحدة منها.
في رسالة بريد إلكتروني إلى وكالة الصحافة الكندية هذا الأسبوع، أفادت إدارة الهجرة في المقاطعة بأنه لا توجد خطط لاتخاذ تدابير خاصة لتشجيع الأطباء الأمريكيين على الاستقرار في كيبيك.
كما صرّحت هيئة ” Santé Québec”، وهي الوكالة التي تُدير الرعاية الصحية في المقاطعة، كتابيًا بأنه لا توجد حاليًا أي تدابير إضافية مُخطط لها من قِبَل الوكالة لتسهيل استقدام الأطباء الأمريكيين.
حددت الوكالة أن الأطباء الذين أكملوا تدريبهم في الولايات المتحدة يمكنهم الحصول على تصريح عادي من كلية الأطباء في كيبيك، ويجب عليهم الهجرة إلى كندا كأي شخص آخر من الخارج.
وأفادت جهات التوظيف بتزايد اهتمام الأطباء الأمريكيين الذين يفكرون في الانتقال إلى كندا منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر.
وعلى عكس كيبيك، قررت مقاطعات كندية أخرى – أونتاريو، وبريتش كولومبيا، ونيو برونزويك، ونوفا سكوتشيا، وساسكاتشوان، تسهيل عملية التوظيف للاستفادة من هذا الاهتمام المتزايد.
وفي أونتاريو، تدرس الحكومة اتخاذ تدابير إضافية ومحددة لتسهيل عمل العاملين في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك إجراء مشاورات حول إمكانية عمل الأطباء والممرضين المرخصين في الولايات المتحدة بشكل قانوني في أونتاريو.
كما تسعى حكومة أونتاريو إلى الاعتراف التلقائي بمؤهلات الأطباء والممرضين من المقاطعات والأقاليم الأخرى.
وأطلقت حكومة ساسكاتشوان حملة توظيف في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر لتشجيع الأطباء على ممارسة الطب في المقاطعة.
وصرح وزير الصحة جيريمي كوكريل في بيان: “نحن ملتزمون بضمان حصول أطباء ساسكاتشوان على تعويضات مجزية لقاء عملهم الجاد، وتحقيق الرضا الوظيفي، وتحقيق توازن إيجابي بين العمل والحياة مع انخفاض تكلفة المعيشة”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


