هلا كندا – أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن رفضه القاطع لأي محاولات أميركية للتدخل في قضية مقاطعة ألبرتا، مؤكدا أن سيادة كندا غير قابلة للنقاش.
وجاء موقف كارني بعد تقارير عن عقد مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاءات سرية مع قياديين من حركة «مشروع ازدهار ألبرتا» الانفصالية.
ما أثار مخاوف متزايدة في أوتاوا من تدخل خارجي في الشؤون الداخلية الكندية.
وقال كارني إنه يتوقع من الإدارة الأميركية احترام السيادة الكندية، موضحا أن ترامب لم يطرح مسألة استقلال ألبرتا أو حركة الانفصال في كيبيك خلال أي من محادثاتهما المباشرة.
وأكد موقفه خلال اجتماع ضم قادة المقاطعات الكندية، من بينهم رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، التي شددت بدورها على ضرورة احترام السيادة الكندية، مع تجديد دعمها لبقاء ألبرتا ضمن كندا الموحدة.
وفي سياق متصل، وصف رئيس وزراء مقاطعة بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي التحركات الانفصالية بأنها ترقى إلى مستوى «الخيانة العظمى».
وتحصلت مجموعة «مشروع ازدهار ألبرتا» على موافقة لجمع توقيعات تمهيدا لإجراء استفتاء على استقلال المقاطعة في خريف هذا العام، وسط تقارير عن سعيها للحصول على تسهيل ائتماني ضخم من الولايات المتحدة في حال إقرار الانفصال.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين واشنطن وأوتاوا، وتزايد الجدل حول مكانة ألبرتا الاقتصادية، باعتبارها أكبر مصدر للنفط الأجنبي إلى السوق الأميركية.
وتنتج ألبرتا نحو 85 بالمئة من النفط والغاز الكندي، ويبلغ عدد سكانها قرابة خمسة ملايين نسمة، بينما يرى جزء من سكانها أن سياسات الحكومة الفدرالية السابقة أضرت بمصالح المقاطعة الاقتصادية.
وأظهر استطلاع رأي حديث أن 28 بالمئة من سكان ألبرتا يؤيدون خيار الانفصال عن كندا، في مؤشر على تصاعد الجدل الداخلي حول مستقبل المقاطعة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


