24.1 C
Toronto
spot_img

للإستماع الى راديو هلا كندا

شارك المقال عبر

spot_img
spot_img
spot_img

إشترك في نشرتنا الإخبارية

[bsa_pro_ad_space id=1]

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

تحذير من أعراض خطيرة لأدوية خفض الكوليسترول

هلا كندا – يضطر الكثير من المرضى للتوجه نحو الأدوية، لخفض نسبة الكوليسترول، ولكن في العديد من الأحيان يؤدي تناول تلك الأدوية إلى مضاعفات وأعراض جانبية خطيرة.

والكوليسترول مادة شمعية دهنية تتواجد في الدم، ينتجها الكبد من الطعام الذي نتناوله، وهناك نوعان: البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL المعروف بـ “الكوليسترول الضار”، والنوع الثاني هو البروتين الدهني عالي الكثافة HDL وهو “الجيد”.

ومن شأن وجود نسبة مرتفعة للغاية من الكوليسترول في الدم، أن يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتعمل أدوية “ستاتين” على إعاقة مادة يحتاجها الكبد لإنتاج الكوليسترول، وهو ما يدفع الكبد إلى تصفية الدم منه، وفق موقع “مايو كلينك”.

ويجب أن يكون معدل الكوليسترول المثالي لدى الأشخاص الأصحاء عند مستوى يبلغ 100 ملغم/ديسيلتر أو أقل للنوع الضار، فيما يجب أن يكون أعلى من 60 ملغم/ديسيلتر للنوع الجيد.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، عادة ما ينصح الأطباء مرضاهم بتناول أدوية “ستاتين” التي تقلل كثيرا من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

ولكن هذا العقار الشائع في علاج الكوليسترول قد يؤدي لمشكلات في العضلات.

وتعمل أدوية “ستاتين” عن طريق التأثير على إنتاج الكوليسترول في الكبد وكذلك عن طريق إزالة الكوليسترول من الرواسب الشمعية في الشرايين.

ولكن يجد شخص من كل 10 أشخاص أن الآثار الجانبية لا تطاق لدرجة أنهم لا يستطيعون الاستمرار في تناول الجرعة الموصى بها.

يستخدم كثير من المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم عقار الستاتين الذي أثبت فعاليتها.

وبرأي مختصين، ربما يعاني بعض الأشخاص من آلام في العضلات أو من التشنجات، مشيرين إلى أن خطر هذه الآثار الجانبية يكون أعلى بين المرضى من الإناث وكبار السن والمصابين بالسمنة والآسيويين والسود، وبخاصة المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى والكبد.

ولا تتوقف المخاطر على أدوية “ستاتين” وحدها، إذ سحبت الحكومة اليابانية، في مارس الماضي، أقراصا طرحتها شركة كوباياشي الدوائية اليابانية، لخفض الكوليسترول، وذلك بعد وفاة شخصين وإصابة أكثر من 100 آخرين بأعراض جانبية.

وينصح أطباء بتناول أرز الخميرة الحمراء، أو “بني كوجي” كبديل لـ”ستاتين” لخفض الكوليسترول المرتفع، ولكنها يمكن أيضا أن تؤدي لتلف الأعضاء، بسبب تركيبتها الكيميائية.

ويقول المركز الوطني الأميركي للصحة التكميلية والتكاملية على موقعه على الإنترنت إن “منتجات أرز الخميرة الحمراء التي تحتوي على كميات كبيرة من موناكولين، يمكن أن يكون لها نفس الآثار الجانبية المحتملة مثل أدوية “ستاتين”، بما في ذلك تلف العضلات والكلى والكبد”.

ووجدت عدة دراسات أن خطر الأعراض الجانبية المتعلقة بالعضلات مرتبط بالجرعات الأعلى من عقار “ستاتين”.

لكن في المقابل يدافع مختصون عن أدوية خفض الكوليسترول، ويشيرون إلى أن الأعراض الجانبية المرتبطة بالعضلات وغيرها، ربما تكون ناتجة عن مشكلات صحية يعاني منها المريض أصلا، مثل الالتهابات أو أمراض المناعة الذاتية، أو نقص فيتامين D، أو انخفاض هرمون الغدة الدرقية، وغيرها من المشكلات.

حمل تطبيقنا الآن

البث الإذاعي المباشر

إنضم إلينا عبر

spot_img

مقالات قد تهمك

محافظ بنك كندا: “الوافدون الجدد والشباب الأكثر تضررا للبطالة في كندا”

هلا كندا – يقول بنك كندا إن طريق العودة...

كيبيك تحتفل بيومها الوطني … عروض مميزة وأجواء استثنائية

هلا كندا - احتفل اليوم المواطنون في كيبيك بعيدهم...

تصنيف 4 شركات طيران كندية ضمن قائمة الأفضل في العالم

هلا كندا - أصدرت Skytrax World Airline عن جوائزها...