هلا كندا – حذرت نقابات عمالية كندية من أن إخطارات التسريح في الخدمة العامة تزيد من القلق بين الموظفين.
مع بدء الحكومة الفدرالية تطبيق خططها لخفض 28 ألف وظيفة خلال أربع سنوات.
وأفادت البيانات الرسمية أن عدة وزارات، منها الإحصاء الكندي والخدمات المشتركة ووزارة الخارجية ووزارة الخزانة، أبلغت موظفيها بإمكانية تأثر وظائفهم نتيجة مراجعة شاملة للنفقات.
وتشير الأرقام إلى أن 5,404 موظفين تلقوا الإخطارات هذا الأسبوع، بينهم 3,200 في الإحصاء الكندي و1,200 في الخدمات المشتركة و736 في خدمات المشتريات العامة.
وقالت نقابة المعهد المهني للخدمة العامة في كندا إن التسريحات تزيد من شعور الموظفين بعدم الأمان.
وتخلق حالة تشبه “صراع البقاء” على الوظائف، بينما يواصل المستشارون الخارجيون عملهم دون تقليص.
وأكدت النقابة أن خفض الموظفين يضعف الأمن السيبراني، ويؤخر اتخاذ القرارات المبنية على البيانات، ويبطئ تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
كما أعلنت النقابة عن تنظيم احتجاج في أوتاوا الجمعة للمطالبة بتوضيح الحكومة لمبررات التسريحات ووقف استنزاف الخدمات العامة.
ويأتي هذا التطور في سياق خطة الحكومة الفدرالية ضمن ميزانية 2025 لخفض 28 ألف وظيفة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتقليص حجم الخدمة العامة إلى 330 ألف موظف بحلول 2028–2029، ضمن جهود لتحقيق 60 مليار دولار من التوفير في النفقات العامة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


