هلا كندا – تشير توقعات «تقويم المزارعين القديم» إلى أن معظم المناطق في كندا ستشهد درجات حرارة أقل من المعدلات الموسمية خلال شهري أبريل ومايو 2026.
وهذا ما قد يؤجل الإحساس الفعلي بقدوم الربيع بعد شتاء قاسٍ اتسم بالبرد الشديد وتساقط كثيف للثلوج.
وتوضح التوقعات أن برودة غير معتادة ستطال معظم مقاطعات كندا، بما يشمل أونتاريو وكيبيك ومانيتوبا بالكامل، إضافة إلى كولومبيا البريطانية وساسكاتشوان والمقاطعات الأطلسية.
كما يُتوقع أن تشهد مساحات واسعة من البلاد معدلات هطول أعلى من الطبيعي، خاصة في البراري الغربية وبريتش كولومبيا وصولًا إلى يوكون والأقاليم الشمالية الغربية، إضافة إلى نيوفاوندلاند ولابرادور وجنوب شرق كيبيك.
وفي المقابل، تشير التقديرات إلى انخفاض كميات الأمطار عن المعدلات المعتادة في مناطق من البراري الشرقية وأجزاء من أونتاريو وغرب كندا الأطلسية.
كما تتوقع النشرة أن تسجل بعض المناطق درجات حرارة موسمية أو أعلى من المعدل، لا سيما إقليم يوكون والبراري الجنوبية.
وبالنسبة لجنوب أونتاريو، الذي يضم أكبر كثافة سكانية في البلاد، من المتوقع استمرار الطقس غير المستقر.
مع هطول أمطار وثلوج خلال أبريل، يعقبها عواصف رعدية متفرقة في شهر مايو.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يأمل فيه الكنديون بانفراج مبكر للطقس بعد شتاء استثنائي.
إلا أن المؤشرات الحالية ترجح بداية ربيع بارد وممطر في معظم أنحاء البلاد، قبل تحسن تدريجي لاحقًا مع اقتراب فصل الصيف.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


