هلا كندا – أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موقفه تجاه اتفاقية التجارة بين كندا والصين، مؤكداً أنها خطوة إيجابية إذا نتج عنها فوائد ملموسة للبلدين، رغم التباين في مواقف مسؤولي إدارته بشأن الصفقة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أبرم اتفاقًا أوليًا مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، يهدف إلى إنهاء حرب الرسوم الجمركية بين البلدين.
وينص الاتفاق على خفض كندا للرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية إلى 6.1% بدلاً من 100%، مع تحديد سقف سنوي لإدخال 49 ألف سيارة كهربائية.
ونصف هذه السيارات سيُسعر تحت 35 ألف دولار كندي بحلول عام 2030 لتحسين القدرة الشرائية للمستهلكين، فيما تمثل السيارات الصينية أقل من 3% من السوق الكندية للسيارات.
وفي المقابل، ستخفض الصين الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية الكندية، حيث من المتوقع خفض رسوم بذور الكانولا من 84% إلى 15% بحلول الأول من مارس 2026.
كما ستُرفع الرسوم على الكانولا المطحونة، وسلطع lobster، والسلطعون، والبازلاء خلال العام، بينما ستظل زيت الكانولا خاضعًا للرسوم بنسبة 100%.
ويتيح الاتفاق أيضًا الكادنة إمكانية الدخول إلى السوق الصينية دون تأشيرات سياحية، كجزء من توسيع العلاقات الثقافية والسياحية بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في سياق تعزيز العلاقات الاقتصادية بين كندا والصين وفتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية الكندية، بينما أثار الاتفاق جدلاً داخليًا.
فقد حذر حاكم أونتاريو دوج فورد من أن الاتفاق قد يضر بالوظائف في قطاع السيارات ويؤثر على سلسلة الإمدادات، فيما وصف رئيس وزراء ساسكاتشوان سكوت مو الاتفاق بأنه مكسب للمصدرين الكنديين.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن الصفقة تعكس أول تعاون استراتيجي مباشر منذ سنوات بين كندا والصين، وتستهدف تحقيق توازن بين مصالح الاقتصاد والزراعة والصناعة في السوق الكندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


