هلا كندا – أكد رئيس الوزراء مارك كارني، الجمعة، أن كندا والصين تعملان على صياغة شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تحقيق مكاسب تاريخية للطرفين، عبر الاستفادة من نقاط القوة المشتركة في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
وقال كارني، خلال لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، إن تحسين العلاقات بين البلدين سيسهم في دعم نظام الحوكمة العالمية الذي يواجه ضغوطًا متزايدة، مشددًا على أهمية بناء علاقة تتماشى مع الواقع الدولي الجديد.
ودعا رئيس الوزراء الكندي إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الزراعة والطاقة والتمويل، معتبرًا أن إطلاق هذه الشراكة في وقت يشهد انقسامات دولية يمثل خطوة ضرورية لتحقيق مصالح مشتركة طويلة الأمد.
من جانبه، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ استعداده لمواصلة العمل على تحسين العلاقات مع كندا، موضحًا أن الحوار بين الجانبين مستمر منذ الاجتماع الأول الذي جمعهما في أكتوبر الماضي، ومشيرًا إلى أن ذلك اللقاء فتح فصلًا جديدًا في مسار العلاقات الثنائية.
ويأتي هذا التقارب في إطار مساعي كارني لإعادة بناء العلاقات مع الصين، ثاني أكبر شريك تجاري لكندا بعد الولايات المتحدة، بعد فترة من التوترات الدبلوماسية، وفي وقت تسعى فيه أوتاوا إلى تنويع أسواق صادراتها.
وتعمل الحكومة الكندية على توسيع آفاقها التجارية عقب فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية على بعض الواردات الكندية، وتصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية المرتبطة بالعلاقات التجارية في أميركا الشمالية.
ويغادر كارني الصين السبت، متجهًا إلى قطر، قبل مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، في إطار جولة تهدف إلى تعزيز الحضور الكندي على الساحة الاقتصادية الدولية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


