هلا كندا – اعتبر السفير الكندي السابق لدى فنزويلا، بن روزويل، أن موقف الحكومة الكندية من اقتراح إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا يتماشى مع الخط الأميركي المعادي للديمقراطية.
مشددًا على أن أوتاوا “تكرر ما يقوله واشنطن” بدلاً من دعم انتخاب القادة الذين اختارهم الشعب الفنزويلي في انتخابات 2024 المسروقة.
وردًا على تصريحات وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أند، التي نقلت عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو دعوته لإجراء انتخابات مستقبلية وتحرير السجناء السياسيين، قال روزويل إن هذا النهج غير مفيد، وأن على كندا التركيز على دعم الديمقراطية الحقيقية عبر تعزيز عمل المعارضة الفنزويلية، بدلاً من تكرار موقف حكومة تعارض الديمقراطية.
وأوضح روزويل أن الاستقرار في فنزويلا يحتاج إلى عملية انتقالية تفاوضية “Pacted Transition”، تشمل التوصل إلى ترتيبات بين النظام القائم والمعارضة المعتدلة، مع دعم من قادة جنوب أميركا من مختلف الانتماءات السياسية، لتحقيق انتقال ديمقراطي تدريجي ومنع دورة الانتقام السياسي.
وأشار السفير السابق إلى أن رئيس الوزراء مارك كارني ووزيرة الخارجية أند يجب أن يوضّحا بشكل أفضل كيف ستعزز كندا الديمقراطية في فنزويلا، بما يخدم مصالحها في الحد من الهجرة ومكافحة الفساد، مؤكدًا أن كندا لديها فرصة لاستئناف دورها التاريخي عبر التعاون متعدد الدول لدعم المعارضة الديمقراطية الفنزويلية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر السياسي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، ووجود خلاف حول دور واشنطن في شؤون سيادة فنزويلا، مع تأكيد كندا على دعم إرادة الشعب الفنزويلي دون توضيح دورها العملي في هذا الإطار.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


