هلا كندا – أصدرت الحكومة الكندية تحديثا لتحذير السفر إلى فنزويلا، دعت فيه الكنديين إلى تجنب جميع أشكال السفر إلى البلاد.
وذلك على خلفية ما وصفته بـ«تدهور الوضع الأمني» والتوترات السياسية والاقتصادية المتصاعدة.
وأوضحت السلطات الكندية أن الوضع في فنزويلا متوتر وقابل للتدهور السريع، مع احتمال إغلاق الحدود والمجال الجوي دون إنذار مسبق، مشيرة إلى أن عددا من شركات الطيران علّق رحلاته من وإلى البلاد، ما يقلص خيارات المغادرة.
وأكدت أن سفارة كندا في فنزويلا مغلقة منذ عام 2019، ما يحد من القدرة على تقديم المساعدة القنصلية المباشرة للكنديين داخل البلاد، على أن تُقدَّم أي خدمات قنصلية عند الحاجة عبر سفارة كندا في بوغوتا بكولومبيا.
ويأتي التحذير عقب عملية عسكرية أميركية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله خارج البلاد، وهو ما تسبب في اضطراب واسع بحركة الطيران في منطقة الكاريبي خلال فترة تشهد كثافة في السفر.
وأظهرت بيانات تتبع الطيران توقف الرحلات العابرة فوق فنزويلا، فيما ألغت شركات طيران كبرى مئات الرحلات في شرق الكاريبي، شملت وجهات مثل بورتوريكو، وجزر العذراء، وأروبا، وعددا من جزر الأنتيل الصغرى، مع منح المسافرين تسهيلات لإعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر.
من جهتها، أعلنت السلطات الأميركية أن القيود الجوية فرضت لضمان سلامة المسافرين، مؤكدة أن هذه الإجراءات مؤقتة وسترفع عند استقرار الأوضاع. كما دعت شركات الطيران المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطارات.
وفي السياق ذاته، أعلنت شركات طيران أميركية كبرى إلغاء أو تعديل رحلاتها في المنطقة، وتقديم إعفاءات من رسوم تغيير الحجز، فيما تأثرت أيضا بعض الرحلات المرتبطة بالرحلات البحرية في الكاريبي، مع توفير بدائل أو أرصدة سفر مستقبلية للمتضررين.
ويعكس التحذير الكندي المخاوف المتزايدة من تداعيات التطورات الأخيرة على الاستقرار الإقليمي وسلامة المسافرين، في ظل استمرار حالة الغموض بشأن مسار الأوضاع في فنزويلا والمنطقة المحيطة بها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


