هلا كندا – احتفلت عائلة قرقوص، المالكة لمطعم “دمشق شاورما” في مدينة سادبري بأونتاريو، بمرور عشر سنوات على وصولها إلى كندا لاجئةً من سوريا، وشاركت هذه المناسبة مع زبائنها الذين أصبحوا جزءاً من قصتها.
وقال حسين قرقوص إنّه وصل إلى كندا عام 2015 برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة فقط، لكنه اليوم يشعر بأن سادبري بأكملها أصبحت عائلته، في إشارة إلى الدعم المجتمعي الذي حظيت به الأسرة منذ وصولها.
رحلة بدأت في آخر يوم من عام 2015
وصلت العائلة إلى مطار سادبري في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2015، كأول عائلة لاجئة سورية تستقر في المدينة، في فترة كانت كندا تعيد توطين عشرات الآلاف من الفارين من الحرب في سوريا.
والتحق الأبناء الثلاثة بالمدارس وبدأوا تعلم اللغة الإنجليزية، ثم رُزقت العائلة بطفلين آخرين وُلدا في كندا، من بينهما عمر الذي يشارك اليوم في العمل خلف صندوق المحاسبة في المطعم.
وعمل حسين في البداية خبازاً في مخبز “غولدن غراين” قبل إغلاقه، ثم افتتح مطعم العائلة عام 2018 في شارع بيتش وسط المدينة، لينتقل لاحقاً إلى موقعه الحالي في جادة لاسال.
واستعاد نَبيل قرقوص، الذي كان في العاشرة تقريباً عند وصوله، مخاوفه الأولى من الهجرة، قائلاً إنه لم يكن يعرف ما ينتظره في كندا، قبل أن يدرك لاحقاً قيمة الاستقرار والأمان الذي وجدته العائلة في هذا البلد.
أصبح نبيل اليوم العقل المبدع وراء منتجات الشوكولاتة في المطعم، بعد أن طوّر وصفة شوكولاتة “دمشق – دبي بالفستق” التي أضيفت إلى قائمة المأكولات.
وكانت كنيسة “سانت أندروز المتحدة” الجهة الراعية للعائلة عند وصولها، وشارك بعض أعضائها في الاحتفال بالذكرى العاشرة، معربين عن سعادتهم بنجاح المشروع ومتابعتهم لنمو الأطفال على مرّ السنوات.
أكد حسين قرقوص أنّ العائلة لا تنوي التوقف عند هذا الحد، مشيراً إلى تطلعهم لتوسيع المشروع مستقبلاً، وقال إن حلمه بعد عشر سنوات هو افتتاح عشرة فروع لمطعم “دمشق” في كندا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


