هلا كندا – قال رئيس الوزراء مارك كارني، في رسالة عشية بدء عام جديد، إن كندا واجهت تحديات خلال عام 2025، مؤكداً أن البلاد تكون أقوى عندما يكون الكنديون متحدين ويهتمون ببعضهم البعض.
وأوضح كارني في بيان نشره اليوم أن ليلة رأس السنة تمثل فرصة للعائلات والأصدقاء في مختلف أنحاء البلاد للاجتماع، والتأمل في اللحظات التي جلبت السعادة خلال العام، والأشخاص الذين جعلوا تلك اللحظات مميزة.
وأضاف أن عام 2025 حمل نصيبه من التحديات، لكنه ذكّر الكنديين في الوقت نفسه بأنهم جزء من أمة استثنائية وكريمة وراعية، مشدداً على أن قوة كندا تكمن في وحدتها وروح التضامن بين أبنائها.
وأكد رئيس الوزراء أن حكومته عازمة على حمل القيم نفسها وروح التكاتف إلى عام 2026، متمنياً عاماً جديداً سعيداً لجميع الكنديين.
ويُعد هذا أول ختام عام يمر على كارني كرئيس لوزراء كندا، بعد توليه المنصب في آذار الماضي، وفوزه لاحقاً في الانتخابات العامة التي جرت في نيسان على رأس الحزب الليبرالي بحكومة أقلية، خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل جاستن ترودو.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


