هلا كندا – أعلنت بريد كندا ونقابة عمال البريد التوصل إلى اتفاقات مبدئية تنهي مرحلة طويلة من الخلافات العمالية.
وأكد الطرفان أن الاتفاقات تشمل وحدتي عمليات البريد الحضري وناقلات البريد في المناطق الريفية والضواحي.
وأوصى المجلس الوطني للنقابة أعضائه بالموافقة على الاتفاقات خلال تصويت التصديق المقرر مطلع عام 2026.
وقالت النقابة إن الاتفاق يعكس قوة وتضامن عمال البريد، ويحقق تحسينات ملموسة، ويمنع تراجعات كانت مطروحة سابقًا.
واتفق الجانبان على عدم تنفيذ أي إضراب أو إغلاق خلال فترة التصديق على الاتفاقات.
وأوضحت بريد كندا أن الاتفاق يتضمن زيادة في الأجور بنسبة 6.5 في المئة في السنة الأولى، وثلاثة في المئة في السنة الثانية، وزيادات مرتبطة بمعدل التضخم في السنوات من الثالثة حتى الخامسة.
وأضافت أن الاتفاق يشمل تحسينات في المزايا الوظيفية، إلى جانب اعتماد نموذج لتسليم الطرود في عطلة نهاية الأسبوع.
ويمتد سريان الاتفاقين حتى 31 يناير 2029، في حال اعتمادهما رسميًا مطلع العام المقبل.
ويأتي هذا التطور بعد أكثر من عامين من التوتر بين المؤسسة الفيدرالية ونقابتها الأكبر، التي تمثل نحو 55 ألف عامل.
وشهدت المفاوضات خلافات حول الأجور وإعادة هيكلة القوى العاملة، بما في ذلك مقترحات لزيادة العمل الجزئي وتوسيع التسليم إلى سبعة أيام أسبوعيًا.
ونفذ عمال البريد عدة إضرابات خلال فترة التفاوض، من بينها إضراب واسع قبل موسم الأعياد العام الماضي، قبل العودة إلى العمل إثر اتفاق مبدئي الشهر الماضي.
وتواجه كندا بوست ضغوطًا مالية كبيرة، بعدما سجلت خسارة قبل الضرائب بلغت 541 مليون دولار في أحدث تقاريرها الفصلية، وهي الأكبر في تاريخها.
كما حصلت المؤسسة على قرض فيدرالي بقيمة مليار دولار مطلع العام الجاري، إلا أنها تتوقع نفاده قبل نهاية العام الحالي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


