هلا كندا – يواصل كثير من الكنديين تجنّب السفر إلى الولايات المتحدة بسبب التوترات التجارية والرسوم والعوامل الاقتصادية، لكن ذلك لم يحدّ من رغبتهم في السفر.
وأفادت شركتا سفر بأن حجوزات الكنديين للعطلات ارتفعت هذا العام، مع زيادة واضحة في الرحلات إلى الكاريبي وأوروبا وآسيا، واستعداد المسافرين للذهاب لمسافات أبعد والبقاء لفترات أطول.
وأكدت شركة فلايت سنتر أن السفر إلى الوجهات الأميركية تراجع بشكل حاد في 2025، متوقعة استمرار هذا الاتجاه خلال العام الجديد.
وأوضحت أن الحجوزات إلى الولايات المتحدة انخفضت بنحو 40 في المئة على أساس سنوي.
وأشارت الشركة إلى أن الكنديين يتجهون أكثر إلى أوروبا والوجهات الدافئة، مع تسجيل اهتمام متزايد بوجهات عدة مقارنة بالعام الماضي، أبرزها جزر توركس وكايكوس، وسانت لوسيا، واليابان، وكولومبيا، وسويسرا، وبربادوس، وفيتنام، وكوراساو، وألمانيا، وأستراليا.
ولفتت فلايت سنتر إلى أن كثيراً من المسافرين يبحثون عن قيمة أفضل، مستفيدين من قوة الدولار الكندي في بعض الدول، مثل اليابان وأستراليا، ما يسمح بتمديد الميزانية والبقاء لفترة أطول.
ومن جهتها، أكدت شركة جي أدفنتشرز، المتخصصة في رحلات المغامرات الجماعية الصغيرة، تراجع الحجوزات إلى الولايات المتحدة مقابل نمو قوي في وجهات بديلة. وأوضحت أن أبرز وجهات العام المقبل تشمل بيرو، والمغرب، وكوستاريكا، وتايلاند، واليابان.
وأضافت الشركة أن المسافرين يفضّلون أوقاتاً أقل ازدحاماً، مثل الربيع والخريف، لتفادي السياحة المفرطة وتخفيض التكاليف. كما أشارت إلى تزايد الإقبال على السفر الفردي ضمن مجموعات منظمة، خصوصاً بين النساء.
وأكدت الشركتان أن معظم رحلات موسم الأعياد ممتلئة، بينما يجري حالياً حجز رحلات الشمس والبحر لأشهر يناير وفبراير ومارس، إلى جانب التخطيط المبكر لرحلات أوروبا وآسيا في صيف العام المقبل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


