هلا كندا – منعت السلطات الإسرائيلية وفداً كندياً يضم ستة نواب في البرلمان من دخول الضفة الغربية.
ويأتي هذا بحجة ارتباطهم بمنظمة تصنفها إسرائيل إرهابية، ما أثار اعتراضاً رسمياً من الحكومة الكندية.
وأوضحت السفارة الإسرائيلية في كندا أن قرار المنع يعود إلى مشاركة الوفد في رحلة برعاية مؤسسة Canadian-Muslim Vote الخيرية.
والتي قالت إنها تتلقى تمويلاً من منظمة الإغاثة الإسلامية في كندا، المرتبطة بالإغاثة الإسلامية العالمية المصنفة إرهابية من قبل إسرائيل.
وقالت النائبة جيني كوان، من الحزب الديمقراطي الجديد، إن النائبة الليبرالية إقرا خالد تعرضت للدفع بشكل متكرر من أحد عناصر حرس الحدود الإسرائيلي.
وأكدت أن السلطات الإسرائيلية كانت على علم مسبق بالزيارة، وأن الحكومة الكندية أبلغت إسرائيل رسمياً بخطط الوفد، مع منح موافقات مبدئية لتصاريح السفر الإلكترونية.
وأضافت كوان أن الوفد رُفض دخوله بالكامل عند معبر جسر اللنبي، رغم أن الزيارة كانت تتضمن لقاءات مع منظمات إغاثة وقادة من المجتمع المدني.
وأشارت إلى أنها توقعت صعوبات محتملة على خلفية قرار رئيس الوزراء مارك كارني الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
من جهتها، أكدت النائبة إقرا خالد أنها تعرضت للدفع عدة مرات أثناء محاولتها الاطمئنان على بقية أعضاء الوفد.
والذي يضم نحو 30 شخصاً، بعد إخضاعهم لاستجوابات إضافية عند معبر الملك حسين.
وقالت إن مسؤولي الحدود استولوا على جواز سفرها بدعوى تميزه عن الوثائق الكندية التقليدية.
وعبّرت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند عن اعتراض أوتاوا على ما وصفته بسوء معاملة الكنديين أثناء محاولتهم دخول فلسطين.
وفي المقابل، شددت السفارة الإسرائيلية على أن إسرائيل لن تسمح بدخول أفراد أو منظمات مرتبطة بكيانات مصنفة إرهابية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


