هلا كندا – يشعر كثيرون برغبة قوية في تناول السكريات في الصباح، رغم إدراك آثارها السلبية على الصحة العامة.
ويعود هذا الشعور إلى مجموعة عوامل فسيولوجية ونفسية تتداخل مع إيقاع الجسم اليومي.
وفق ما أورده موقع “فيري ويل هيلث” المتخصص في الشؤون الصحية.
انخفاض سكر الدم
يؤدي الصيام طوال ساعات الليل إلى تراجع مستويات السكر في الدم صباحا. وعند هذا الانخفاض، يرسل الجسم إشارات جوع تدفعه للبحث عن مصدر طاقة سريع، وغالبا ما تكون الحلويات أو الكربوهيدرات المكررة الخيار الأسهل.
ارتفاع هرمون التوتر
يمتلك الجسم إيقاعا يوميا ينظم وظائفه الحيوية، وفي الصباح يرتفع مستوى هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر واليقظة. هذا الارتفاع يحفز بدوره إفراز هرمون الغريلين المسؤول عن الجوع، ما يزيد الميل لاختيار أطعمة غنية بالسكر.
الغريلين ومراكز المكافأة
أظهرت دراسات أن ارتفاع الغريلين يجعل تناول الحلويات أكثر إمتاعا، إذ يفرز الدماغ كميات أكبر من الدوبامين، وهو هرمون المتعة، ما يعزز الرغبة في تكرار هذا السلوك.
قلة النوم
يؤثر اضطراب النوم على التوازن الهرموني، فيزيد اشتهاء الأطعمة الحلوة صباحا. كما تقل مستويات هرمون الليبتين المسؤول عن الإحساس بالشبع، وتتراجع استجابة الجسم للأنسولين، ما يدفعه للبحث عن السكر كحل سريع لاستعادة الطاقة.
الطاقة السريعة الزائفة
رغم أن الحلويات لا تمنح طاقة حقيقية مستدامة، إلا أنها تصل إلى مجرى الدم بسرعة، ما يعطي إحساسا مؤقتا بالنشاط، ويعزز الاعتماد عليها عند الشعور بالتعب.
دوامة السكر
البدء بالإفطار الغني بالسكريات قد يبرمج الجسم على طلب المزيد منها خلال اليوم، ويدخل في حلقة تشبه الإدمان، نتيجة التحفيز المستمر لمراكز المكافأة في الدماغ.
كيف تقلل اشتهاء السكر صباحا؟
ينصح الخبراء بالحصول على نوم كاف ومنتظم، وإدارة التوتر عبر التأمل أو الرياضة أو التدوين. كما يساعد تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين والألياف على تثبيت مستويات السكر في الدم، والاعتماد على مصادر طبيعية للسكر مثل الفواكه بدلا من الحلويات المصنعة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


