هلا كندا – أربك انتقال نائب أونتاريو مايكل ما إلى صفوف الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني حسابات زعيم المحافظين بيير بوليفير، وتركه دون فرصة لترتيب صفوفه حتى أواخر يناير.
وأعلن ما، نائب دائرة ماركهام-يونيونفيل، انضمامه إلى الكتلة الليبرالية مساء الخميس، ما رفع عدد مقاعد الحكومة إلى مقعد واحد فقط دون الأغلبية البرلمانية.
وجاء الإعلان مفاجئًا لفريق بوليفير، بعدما شارك ما قبلها بساعات في لقاء عطلة نظمته قيادة حزب المحافظين. ومع تفرق النواب خلال عطلة الأعياد، يواجه بواليفير مخاوف من انتقالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
وقال مصدر محافظ بارز إن توقيت الخطوة كان سيئًا للغاية، لأنه يمنع القيادة من احتواء الصدمة أو طمأنة الكتلة، مشيرًا إلى أن نواب الحزب قد يواجهون تساؤلات من ناخبيهم حول تماسك القيادة.
وتوقع المصدر أن يصل كارني إلى أغلبية برلمانية بحلول ربيع 2026، عبر انتقال نائب محافظ آخر على الأقل إلى الحكومة.
وأشار مصدر محافظ ثانٍ إلى حالة ارتباك داخل الكتلة، مع اتصالات متبادلة بين النواب دون وضوح في الاتجاه أو الخطوات المقبلة، في انتظار تطورات جديدة.
وخلال دورة الخريف البرلمانية، خسر بوليفير ثلاثة نواب، بينهم مايكل ما وكريس دانترمونت اللذان انضما إلى الليبراليين، إضافة إلى تقاعد النائب عن ألبرتا مات جينيرو مبكرًا من العمل السياسي.
وفي المقابل، قلل مصدر مقرب من بواليفير من أهمية انتقال ما، واصفًا الخطوة بأنها غير منطقية، معتبرًا أن الأرقام الانتخابية لا تزال إيجابية للمحافظين، وأن أداء حكومة كارني لا يشهد اندفاعًا كبيرًا.
ويطرح هذا التطور تساؤلات داخل حزب المحافظين حول مستقبل القيادة، في حال فقد الحزب مقاعد إضافية ومنح الليبراليين أغلبية كاملة داخل مجلس العموم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


