هلا كندا – أبقت زعيمة حزب الخضر الكندي إليزابيث ماي باب دعم الحكومة الليبرالية مفتوحًا، رغم اعترافها مؤخرًا بأن تصويتها لصالح الميزانية الفيدرالية كان “خطأ”.
وقالت ماي في مقابلة إن فقدانها للثقة برئيس الوزراء مارك كارني “مرجح”، لكنها أكدت أنها لا تستبعد أي احتمال، واصفة نفسها بأنها “بانية جسور”.
وجاءت تصريحاتها بعد أن كشف وزير البيئة السابق ستيفن غيلبول عن أنه كان من ضمن المسؤولين المكلفين باستمالة دعم ماي للميزانية، بناء على تأكيدات بأن الإعفاءات الضريبية لمشاريع استخراج النفط المعزز لن تُدرج في الميزانية.
لكن الاتفاق اللاحق بين الحكومة الفيدرالية وحكومة ألبرتا تضمن التزامًا بتمديد الإعفاءات الضريبية لمشاريع احتجاز الكربون وتخزينه، بما يشمل استخراج النفط المعزز، وهو ما اعتبرته ماي خطوة “مدمّرة”.
وأكدت ماي أن مكتب رئيس الوزراء لم يتواصل معها قبل الإعلان عن الاتفاق، معتبرة أن ذلك كان “خيارًا محسوبًا”، وأضافت أن الحكومة فضلت إبرام الاتفاق بدل الحفاظ على موقف وزير البيئة داخل الحكومة.
ورغم أنها ساهمت الشهر الماضي في بقاء حكومة كارني الأقلية عبر دعم الميزانية، أكدت ماي أنها لن تصوّت لصالح مشروع القانون C-15 الخاص بتطبيق الميزانية، مشيرة إلى أن الحكومة “يجب أن تغيّر سياساتها” قبل أن تحصل على أي دعم مستقبلي في تصويتات الثقة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


