هلا كندا – كشف خبراء في علم النوم أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تساعد على تحسين مدة وجودة النوم، مشيرين إلى أن قلته تؤثر سلبًا على وظائف الجسم الحركية والعقلية مثل التمثيل الغذائي والمناعة.
وتزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والاكتئاب.
وأكدت أخصائية النوم المعتمدة جاد وو أن ممارسة النشاط البدني بانتظام تحسن الصحة العامة وتساعد على النوم.
مع التنويه إلى أن التمارين القوية والطويلة قبل النوم قد تعكس النتائج، مضيفة أن تحريك الجسم طوال اليوم يساعد على تحسين جودة النوم.
وحذرت لي وو، أخصائية النوم، من تناول الطعام قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم، مشيرة إلى أن الأطعمة الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم تنشط الجسم وتعيق استرخاءه.
بينما أكد أخصائي الطب والنوم في جامعة أوهايو، إريك ييه، أن الكافيين قبل النوم يؤخر النوم ويؤثر على جودته.
وأشار الخبراء إلى أهمية الحد من المشتتات قبل النوم، بتجنب الهاتف والحاسوب ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعيق الضوء الأزرق إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
وأضافوا أن العادات المهدئة قبل النوم مثل حمام دافئ، قراءة كتاب، التأمل، تمارين التنفس، كتابة اليوميات أو الاستماع لموسيقى هادئة تساعد على استرخاء الجسم.
وأكد الخبراء ضرورة خلق بيئة نوم مريحة، مع سرير ووسائل مناسبة، ودرجة حرارة بين 15 و19 درجة مئوية، وهدوء وظلام الغرفة، مع إمكانية استخدام سدادات الأذن أو أقنعة العين لتحسين جودة النوم.
وأوضح أخصائي النوم في جامعة ستانفورد رافائيل بلايو أن النوم يجب أن يكون متعة، وليس واجبًا، مشيرًا إلى أن التوتر، القلق، الإفراط في التفكير، الاكتئاب، المشاكل الصحية، النوم في أماكن غير مريحة، ونمط حياة فوضوي، إلى جانب بعض الأدوية، تعد أبرز أسباب مشاكل النوم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


