هلا كندا – شهدت مدينة مونتريال مظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من عشرة آلاف شخص، للمطالبة بتعليق القانون الجديد الذي يغيّر آلية دفع أجور الأطباء في مقاطعة كيبيك.
ونُظمت المظاهرة أمام مركز بيل، بدعوة من أربع اتحادات طبية، احتجاجًا على القانون رقم 2 الذي أقرّه حاكم كيبيك فرانسوا لوغو في أواخر أكتوبر الماضي، رغم معارضة واسعة من الأطباء.
وأكد رئيس اتحاد الأطباء العامين في كيبيك، الدكتور مارك أندريه أميّو، أن فرض هذا القانون سيؤدي إلى “كوارث وانتهاكات”، مشيرًا إلى أن أكثر من 550 طبيبًا أعلنوا مغادرتهم المقاطعة.
ويربط القانون الجديد جزءًا من أجور الأطباء بأهداف أداء محددة، مثل عدد المواعيد والعمليات الجراحية:
ويُفرض بموجبه غرامات مالية تصل إلى 20 ألف دولار يوميًا على من يقاطع هذه التعديلات.
ويقول الأطباء إن هذه الإجراءات تقيد مهنتهم وتشجع على الكمية بدل الجودة.
ما يضر بالمرضى ويزيد الضغوط على العيادات التي تعاني أصلًا من نقص في الكوادر الطبية والمساندة.
وجمعت التظاهرة أطباء وطلاب طب من مختلف أنحاء المقاطعة، مع حضور قيادات النقابات الطبية التي تمثل عشرات الآلاف من العاملين في القطاع الصحي، حيث طالبوا الحكومة بإعادة التفاوض حول القانون.
ويأتي هذا التطور بعد استقالة وزير من حكومة لوغو وعضو برلمان آخر احتجاجًا على طريقة إقرار القانون، في ظل انقسام واضح داخل الحزب الحاكم والوسط الطبي بشأن آثاره على نظام الرعاية الصحية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


