هلا كندا – كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة «ديستينيشن تورونتو» أن المدينة استقبلت عددًا قياسيًا من الزوار خلال عام 2025، رغم الضغوط الاقتصادية والتضخم والتوترات التجارية.
وأوضح التقرير أن 28.2 مليون شخص اختاروا تورونتو وجهة سياحية العام الماضي، ما أسهم في إنفاق بلغ 9.1 مليارات دولار.
وأشار إلى أن 36 بالمئة من هذا الإنفاق جاء من الزوار القادمين من الولايات المتحدة والأسواق الدولية.
وبيّن التقرير أن الأثر الاقتصادي الإجمالي للسياحة وصل إلى نحو 13.5 مليار دولار، بزيادة قدرها أربعة بالمئة مقارنة بعام 2024.
وسجلت السياحة الدولية أسرع نمو، مع ارتفاع عدد الزوار من الخارج بنسبة ثمانية بالمئة ليصل إلى 1.4 مليون زائر، تقودهم المملكة المتحدة وألمانيا بزيادات بلغت 12 و10 بالمئة على التوالي.
وفي المقابل، شكّل الزوار من داخل كندا نحو 25 مليون زائر، بزيادة ثلاثة بالمئة، في وقت تراجعت فيه أعداد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة.
ورغم انخفاض عدد الزوار الأميركيين بنسبة ستة بالمئة، بقوا ثاني أكبر شريحة سياحية بعد الكنديين، بعدد 1.9 مليون زائر.
وأكد رئيس ديستينيشن تورونتو أندرو وير أن قطاع السياحة أظهر مرونة واضحة، مشيرًا إلى أن المدينة ما زالت تستقطب آلاف الزوار يوميًا، حتى خلال فترات الطقس القاسي.
وأضاف أن تورونتو تواصل جذب السياح باعتبارها مدينة مرحبة وآمنة، رغم التوترات السياسية، وهو عامل رئيسي في قرارات السفر.
وساهمت أحداث كبرى خلال 2025 في تعزيز السياحة، من بينها حفلات عالمية ومشاركات رياضية بارزة، إلى جانب الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، إضافة إلى نشاط قوي في قطاع الاجتماعات والمؤتمرات.
واستضافت تورونتو 74 مؤتمرًا رئيسيًا خلال العام، جذبت نحو 378 ألف مشارك، بزيادة سنوية بلغت 51 بالمئة، وحققت أثرًا اقتصاديًا قُدّر بنحو 982 مليون دولار.
وأكد التقرير أن هذه النتائج تعزز مكانة تورونتو كوجهة سياحية عالمية، وتدعم نمو القطاع على المدى الطويل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


