هلا كندا- اختتم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني جولته الرسمية الأولى في آسيا، بعد مشاركته في قمتين دوليتين وعقده اجتماعًا مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وصفتْه حكومتا البلدين بأنه يمثل نقطة تحول في العلاقات الثنائية.
وبدأ كارني جولته في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي استضافتها ماليزيا الأسبوع الماضي، حيث عرض رؤية كندا بوصفها شريكًا تجاريًا موثوقًا، ودعا إلى تشجيع الاستثمارات في مشاريع تنموية داخل البلاد.
وقال كارني خلال مؤتمر صحافي ختامي في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) بمدينة غيونغجو في كوريا الجنوبية:
“علينا أن نحوّل اقتصادنا من اقتصاد يعتمد على شريك تجاري واحد إلى اقتصاد أكثر مرونة في مواجهة الصدمات العالمية.”
وأوضح أن كندا تعمل على إبرام اتفاقات تجارة حرة مع كلٍّ من تايلند والفلبين، ومع كتلة آسيان ككل خلال عام واحد، مشيرًا إلى توقيع شراكة دفاعية وأمنية جديدة مع كوريا الجنوبية.
وعند عودته إلى أوتاوا، سيواجه كارني اختبارًا سياسيًا جديدًا مع طرح حكومته أول موازنة اتحادية يوم الثلاثاء، والتي قال إنها ستتضمن تفاصيل خطة التحول الاقتصادي، مؤكدًا أنها تأتي “في لحظة حاسمة للاقتصاد العالمي”.
ويحتاج الحزب الليبرالي الحاكم، الذي يقود حكومة أقلية، إلى دعم بعض أعضاء المعارضة أو امتناعهم عن التصويت لتمرير الموازنة في مجلس العموم.
ورفض كارني خلال المؤتمر تأكيد ما إذا كان واثقًا من تمرير الموازنة، مكتفيًا بالقول:
“أنا واثق تمامًا من أن هذه الموازنة هي الموازنة الصحيحة لهذا البلد في هذا الوقت. هذا ليس مجرد لعب سياسي.”
وإذا فشلت الحكومة في تمرير الموازنة خلال تصويت الثقة، فسيؤدي ذلك إلى سقوطها وإمكانية الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وردًا على سؤال حول استعداده لخوض انتخابات جديدة، قال كارني: “أنا دائمًا مستعد للدفاع عن ما أراه صائبًا.”
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


