هلا كندا – أظهر تقرير جديد أن 54 في المئة من العمال الكنديين ينظرون إلى مبادرات المساواة والتنوع والشمول (EDI) بشكل إيجابي، بينما أعرب 27 في المئة عن موقف محايد و16 في المئة عن موقف سلبي.
وجاء التقرير من مركز “Future Skills” وباحثين في “Diversity Institute” بجامعة تورونتو ميتروبوليتان، وأجراه معهد “Environics”.
وأشار التقرير إلى أن مبادرات EDI في كندا والولايات المتحدة تواجه حالياً تدقيقاً متزايداً ومعارضة جزئية، خاصة بعد تغييرات سياساتية في الولايات المتحدة أثرت بشكل غير مباشر على كندا.
وقالت ويندي كوكيير، إحدى معدات التقرير وأستاذة ريادة الأعمال والابتكار، إن معظم الكنديين لا يرون هذه المبادرات مجرد تصحيح سياسي أو “ووكينيس”، بل يعتبرونها جزءاً أساسياً من القيم والثقافة الكندية، كما أنها أصبحت جوهرية لنجاح الشركات والمؤسسات خلال أوقات الاضطرابات.
ورغم بعض التراجع عن برامج التنوع في شركات كبرى مثل “Meta” و”Amazon” و”Target” في الولايات المتحدة، وتغييرات في كندا مثل تفكيك “Shopify” لفريق التنوع المخصص، وأوقفت شركة “McCarthy Tétrault” برنامج توظيف خاص للطلاب السود والسكان الأصليين، أكد الخبراء أن الدعم الفعلي للمبادرات يعود لأهميتها الجوهرية وليس للضغط الخارجي.
ووفقاً للتقرير، رأى 46 في المئة من العمال أن أصحاب العمل يمنحون EDI الاهتمام المناسب، بينما قال 22 في المئة إن هناك حاجة لمزيد من التركيز، و26 في المئة أشاروا إلى اهتمام مفرط. وأوضح 47 في المئة أن مبادرات EDI حسنت فرصهم الوظيفية، مقابل 35 في المئة لم يلحظوا تأثيراً و12 في المئة رأوا تأثيراً سلبياً.
وأشارت كوكيير إلى أن دعم EDI قوي بين العمال المنتمين للأقليات العرقية بنسبة 61 في المئة، وكان أعلى دعم بين السود والجنوب آسيويين والسكان الأصليين، بينما دعم 59 في المئة من أفراد مجتمع LGBTQ+.
في المقابل، كان الدعم أقل بين البيض بنسبة 50 في المئة، ولدى الرجال البيض الأكبر سناً والمستقيمين 34 في المئة.
وأكدت كوكيير أن الشركات يجب أن تستمر في مبادرات EDI لأنها جزء من الالتزام بالقوانين الكندية الأساسية مثل ميثاق الحقوق والحريات وتشريعات توظيف المساواة، كما تساعد في جذب المواهب إلى المؤسسات.
وشددت سارة ساسكا، المؤسِّسة المشاركة لشركة “Feminuity”، على أن التركيز يجب أن يكون على تأثير المبادرات وفاعليتها العملية، وليس على الجدل أو الاختلافات حول المصطلحات والإجراءات.
استندت نتائج التقرير إلى استجابات 5,603 أفراد تم جمعها بين مارس وأبريل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


