هلا كندا – أعلن كل من ليندسي كيرل، وزيرة التجارة في ولاية فيرمونت، وأنسون تيبيتس، وزير الزراعة، أنهما عادا مؤخرًا من زيارة إلى كندا التقيا خلالها بأحد أعضاء البرلمان الكندي، في إطار جهود تهدف إلى إصلاح العلاقات بين الولاية وجارتها الشمالية، في ظل التوتر القائم بين كندا والولايات المتحدة.
وأظهرت بيانات هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن حركة العبور عبر المنافذ الشمالية تراجعت بنسبة 39.27% بين يوليو 2024 و2025، كما انخفضت بنسبة 36.13% في شمال ولاية نيويورك، بما في ذلك معابر شامبلين روس بوينت وتراوت ريفر.
وفي مدينة سانت ألبانز، أكدت مورين براون، المديرة العامة لفندق هامبتون إن، أن تراجع أعداد الزوار الكنديين بات ملموسًا، مشيرة إلى أن مجموعتين سياحيتين من كندا ألغتا مؤخرًا حجوزاتهما.
وأوضحت أن سبب الإلغاء لم يُفصَّل، سوى الإشارة إلى “المناخ العام داخل الولايات المتحدة في الوقت الراهن”.
وأضافت براون، التي ترأس أيضًا مجلس وسط مدينة سانت ألبانز، أن التأثير الاقتصادي يمتد إلى كامل المنطقة وليس مدينتها فقط، مؤكدة أن “العام الحالي ضعيف على الجميع”.
وعقب زيارتها، شددت كيرل على التزام فيرمونت بإعادة بناء العلاقات مع كندا، قائلة: “نحن ملتزمون بتأكيد استعدادنا لاستقبال زوارنا عندما يكونون جاهزين، وسنرحب بهم مع احترام سيادتهم”.
ومن جانبه، أعرب تيبيتس عن تفاؤله بمستقبل أوثق بين الطرفين، مؤكدًا: “هم متعطشون للعودة إلى التواصل مع فيرمونت، ونحن كذلك مع كندا، وسنحقق ذلك خطوة بخطوة وبناءً على علاقات فردية وجماعية”.
وكشفت وزارة التجارة أن قادة كنديين يعتزمون زيارة ولاية فيرمونت خلال سبتمبر المقبل، غير أن التفاصيل النهائية للزيارة ما تزال قيد الإعداد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


