هلا كندا – انتقدت الكندية من أصل فلسطيني رواند حجاج، ما وصفته بالتأخير الكبير من قبل السلطات الكندية في معالجة طلبات برنامج التأشيرات المؤقتة المخصص لأقارب المواطنين والمقيمين الدائمين من عائلات غزة، مشيرة إلى أن حياة ثمانية من أبناء وبنات أشقائها وأمهاتهم معلقة منذ نحو عام ونصف.
وقالت حجاج، وهي محامية حقوقية سابقة من غزة وتعمل حاليًا موظفة دعم للاجئين في لندن بأونتاريو، إنها قدّمت طلبات لعائلتها فور إطلاق البرنامج في يناير 2024، وظلت منذ ذلك الحين تتواصل مع نواب ومسؤولين حكوميين وقنصليين، وسافرت حتى إلى مصر بحثًا عن أي معلومات، لكنها لم تحصل على تفسير واضح لتأخر الفحص الأمني كل هذه المدة.
وأوضحت أن شقيقتها حصلت على التأشيرة ووصلت إلى كندا، بينما قُتل شقيقاها، الطبيب والمحاسب، في غزة خلال فترة الانتظار. وقالت: “أشعر أنه لا أحد يسمع صوتنا”.
من جانبها، قالت المحامية الكندية المختصة بالهجرة واللاجئين، ديبي راشليس، إن أوتاوا بطيئة في معالجة الطلبات، مشيرة إلى أن بعض الأسر لم تحصل حتى الآن على الرموز المرجعية اللازمة رغم تقديمها منذ يناير وفبراير 2024، فيما أُعيدت طلبات أخرى بحجة النقص في البيانات.
وأضافت أن معظم من وصلوا إلى كندا ضمن البرنامج تمكنوا من مغادرة غزة بجهودهم الخاصة، دون مساعدة الحكومة الكندية، لتنفيذ إجراءات بيومترية تعد شرطًا أمنيًا في البرنامج، فيما لا يزال كثيرون عالقين في غزة أو ينتظرون في مصر.
وكان متحدث باسم وزارة الهجرة الكندية قد صرّح في يوليو لوكالة الصحافة الكندية بأن “الخروج من غزة ما زال بالغ الصعوبة” وأن الوزارة تواصل العمل مع السلطات المحلية لتسهيل المغادرة وضمان السلامة.
وأكدت حجاج أن جميع أفراد عائلتها اجتازوا شروط الأهلية للبرنامج، وبعضهم تجاوز الفحص الأمني بالفعل قبل أن يعود وضع الطلبات إلى “قيد المراجعة”، معتبرة أن تعليق ملفات تخص أطفالًا بين 3 و17 عامًا وامرأتين “أمر غير مبرر”.
وختمت بالقول: “أنا منهارة نفسيًا… وكل ما نفكر فيه هو إنقاذ هؤلاء الأطفال”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


