هلا كندا – تلقّت صناعة الصلب في كندا ضربة جديدة بعد أن أعلنت شركة ArcelorMittal Long Products Canada عن إغلاق مصنعها لسحب الأسلاك في مدينة هاميلتون، ما سيؤدي إلى تسريح 153 موظفًا.
يأتي هذا القرار وسط تحديات اقتصادية متزايدة تعاني منها الصناعة، بما في ذلك انخفاض الطلب، وزيادة الواردات منخفضة التكلفة، وموجة من الرسوم الجمركية الأميركية التي أثرت بشدة على المنتجات الكندية.
وقال المتحدث باسم الشركة، جان فيليب غرو، إن القرار جاء بعد “دراسة متأنية لجميع البدائل”، مشيرًا إلى أن “التحديات الاقتصادية المستمرة، وزيادة واردات الصلب إلى كندا، وظروف السوق، جعلت من الضروري تقليص نطاق عملياتنا”.
وأكد أن تركيز الشركة حاليًا ينصبّ على دعم الموظفين المتأثرين بالإغلاق.
ومن جانبه، صرّح مايك هنتيوك، رئيس نقابة عمال الصلب المتحدة Local 5328، التي تمثل العاملين في المصنع، بأن المصنع كان يعاني مسبقًا من “الإغراق الصيني للصلب”، مضيفًا أن الرسوم الأميركية الأخيرة البالغة 50% كانت بمثابة “المسمار الأخير في النعش”.
وأضاف: “حتى من دون الرسوم، أخبرتنا الشركة أن احتمالية الإغلاق كانت مرتفعة”.
وأشار إلى أن المصنع يعتمد بشكل كبير على قطاع السيارات، والذي يواجه بدوره ضغوطًا جمركية مشابهة.
ومن المتوقع أن تتوقف العمليات بنهاية الشهر الجاري، بحسب ما أكده هنتيوك، الذي يستعد للدخول في مفاوضات مع الشركة بشأن اتفاقية الإغلاق.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


