هلا كندا – أعلنت الشرطة الملكية الكندية (RCMP)، الجمعة، عن توقيف رجل أعمال من تورونتو يُدعى أنطون تروفيموف، البالغ من العمر 43 عامًا، بتهمة تصدير وشحن مكونات إلكترونية محظورة إلى روسيا، في انتهاك للعقوبات التي فرضتها كندا ردًا على الحرب في أوكرانيا والانتهاكات الروسية لحقوق الإنسان.
ووجّهت إلى تروفيموف تهم تتعلق بتصدير وبيع وتوريد وشحن سلع مدرجة في العمود الأول من الجدول 7 إلى روسيا، وكذلك مواد مدرجة في “قائمة السلع والتقنيات المقيدة”، إضافة إلى حيازة عائدات متحصلة من نشاط إجرامي.
وقالت الشرطة إن تروفيموف مثل أمام المحكمة في تورنتو في 22 مايو الماضي.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح كريس ليذر، قائد RCMP لمنطقة وسط كندا، أن فريقًا من قانون التدابير الاقتصادية الخاصة (SEMA) نفذ مذكرة تفتيش في أحد منازل تورنتو بتاريخ 6 أكتوبر 2023، في إطار تحقيق استهدف ما وصفوه بـ”شخصية محورية في شبكة تهريب تكنولوجيا إلى روسيا.”
وأضاف ليذر: “تشير الأدلة إلى أن رجل الأعمال كان يحصل على مكونات إلكترونية من شركات تصنيع وتوزيع حول العالم، ويقوم بشحنها إلى آسيا، حيث تُعاد شحنها لاحقًا إلى روسيا انطلاقًا من شركاته هناك.”
وأشارت التحقيقات إلى أن عمليات التصدير غير القانونية وقعت بين 17 يوليو و8 ديسمبر 2022، قبل أن يتم توقيفه في 5 مايو 2025، بعد تحقيقات استمرت لسنوات.
وأكد ليذر أن “نظام العقوبات الكندي يسهم بشكل حيوي في الحفاظ على الاستقرار الدولي”، محذرًا من أن “التجارة في التكنولوجيا والمعدات المحظورة تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن والسلام العالميين. وتقع على عاتق الأفراد والشركات مسؤولية التحقق من وجهة الشحنات والتأكد من عدم خرق العقوبات.”
ولدى سؤاله عن طبيعة المكونات الإلكترونية التي تم تهريبها، أوضح الرقيب مارتن ويليامسون، عضو فريق SEMA، أنها تشمل مكونات دقيقة تُصنّف على أنها “مزدوجة الاستخدام”، مثل الرقائق الإلكترونية والهوائيات ومواد أشباه الموصلات، موضحًا أنها قد تُستخدم لأغراض مدنية أو عسكرية.
وقدّرت الشرطة قيمة المكونات التي تم تصديرها بالملايين من الدولارات، إلا أن ليذر رفض تأكيد ما إذا كانت هذه المواد قد استُخدمت في تصنيع طائرات مسيرة روسية أو أسلحة تُستخدم في الحرب ضد أوكرانيا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


