هلا كندا – أوتاوا – السبت 17 أكتوبر 2026 – أظهر استطلاع جديد أن 73% من الكنديين يؤيدون مواصلة رئيس الوزراء مارك كارني تنفيذ خططه الاقتصادية دون الدعوة إلى انتخابات اتحادية جديدة للحصول على تفويض انتخابي.
في ظل استمرار الحرب التجارية مع الولايات المتحدة والحاجة إلى تسريع المشاريع الاقتصادية.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة «Canada Pulse Insights» وشمل 1531 كندياً بالغاً، يرى غالبية المشاركين أن الوقت لا يسمح بتأخير الإصلاحات المقترحة.
والتي تشمل تسريع مشاريع البنية التحتية، وتخفيف بعض إجراءات المراجعة البيئية، وتعديل القواعد المنظمة للإضرابات العمالية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع أوروبا.
دعم واسع للإصلاحات في مختلف المقاطعات
أظهر الاستطلاع تفاوتاً في مستوى التأييد بين المناطق الكندية، مع تسجيل أعلى نسبة في بريتيش كولومبيا، وأدناها في ألبرتا.
وجاءت نسب تأييد مواصلة الإصلاحات دون انتخابات جديدة على النحو التالي:
-
بريتيش كولومبيا: 83%.
-
كيبيك: 77%.
-
المقاطعات الأطلسية: 73%.
-
أونتاريو: 71%.
-
ساسكاتشوان ومانيتوبا: 67%.
-
ألبرتا: 65%.
في المقابل، يرى ما يزيد قليلاً على ربع المشاركين أن حجم التغييرات المقترحة يستدعي الدعوة إلى انتخابات اتحادية جديدة قبل المضي فيها.
وينقسم أنصار حزب المحافظين بشأن هذه المسألة، إذ يؤيد 53% منهم إجراء انتخابات جديدة، بينما يفضل 47% أن يمضي كارني في تنفيذ خططه دون انتظار تفويض انتخابي جديد.
الليبراليون يتقدمون على المحافظين في نوايا التصويت
وفي حال إجراء انتخابات اتحادية جديدة، أظهر الاستطلاع تقدم الحزب الليبرالي بقيادة كارني بنسبة 46% من نوايا التصويت، مقابل 34% لحزب المحافظين.
وحل الحزب الديمقراطي الجديد في المرتبة التالية بنسبة 9%، يليه حزب الكتلة الكيبيكية بنسبة 6%، ثم حزب الخضر بنسبة 3%.
وقال نحو واحد من كل عشرة ناخبين مؤهلين إنهم لم يحسموا اختيارهم بعد.
وتشير النتائج إلى تحول في مواقف بعض الناخبين مقارنة بانتخابات عام 2025.
إذ قال 15% ممن صوتوا للمحافظين آنذاك إنهم سيصوتون الآن لليبراليين، مقابل 2% فقط من الناخبين الليبراليين السابقين الذين أبدوا استعدادهم لتغيير خيارهم نحو حزب آخر.
تفوق ليبرالي في معظم المناطق
يحافظ الليبراليون على تقدم بفارق مزدوج الأرقام على المحافظين في عدد من المناطق الرئيسية، وفقاً لنتائج الاستطلاع.
ففي المقاطعات الأطلسية، تبلغ نسبة تأييد الليبراليين 65% مقابل 24% للمحافظين.
بينما تصل في بريتيش كولومبيا إلى 52% مقابل 27%.
وفي أونتاريو، يتقدم الليبراليون بنسبة 48% مقابل 38% للمحافظين. فيما تبلغ النسبة في كيبيك 39% لليبراليين مقابل 27% للمحافظين.
لكن المنافسة تبدو أكثر تقارباً في غرب البلاد؛ إذ يتقدم المحافظون في ألبرتا بنسبة 46% مقابل 41% لليبراليين. كما يتقدمون في ساسكاتشوان ومانيتوبا بنسبة 42% مقابل 38%.


