هلا كندا – بدأ زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلاموندون التحرك لتقليص دور الملكية البريطانية في كيبيك.
وجاء ذلك بعد يومين من فوز حزبه بالانتخابات الإقليمية وتشكيل حكومة أقلية.
وأعلن بلاموندون أنه سيطلب مشورة قانونية بشأن دور نائب الحاكم في افتتاح البرلمان.
ويريد دراسة إمكانية منعه من المشاركة في مراسم افتتاح الدورة البرلمانية المقبلة.
خلاف حول دور نائب الحاكم
وقال بلاموندون إن وجود ممثل للملكية في المؤسسات الديمقراطية الحديثة أمر غير طبيعي.
واعترض أيضًا على دوره في مراسم افتتاح البرلمان وأداء النواب القسم.
وأشار إلى أن الأموال المخصصة لمكتب نائب الحاكم يمكن توجيهها إلى خدمات أخرى للمواطنين.
وخصصت حكومة كيبيك أكثر من 1.1 مليون دولار لمكتب نائب الحاكم في آخر ميزانية.
وكان الحزب الكيبيكي قد تعهد خلال الحملة بوقف تمويل المكتب ومنع ممثله من حضور المراسم الرسمية.
بلاموندون يرفض قسم الولاء للملك
وأعلن بلاموندون أيضًا أنه لا ينوي أداء قسم الولاء للملك عند توليه منصب رئيس الوزراء.
لكن إلغاء النظام الملكي في كيبيك بشكل منفرد يواجه عوائق دستورية كبيرة.
ويرى خبراء قانونيون أن تغيير النظام الملكي يتطلب إجراءات دستورية معقدة.
وتشمل هذه الإجراءات موافقة الحكومة الفيدرالية وجميع المقاطعات الكندية.
أولويات الحكومة الجديدة
إلى جانب ملف الملكية، أعلن بلاموندون عددًا من أولويات حكومته الجديدة.
وتشمل عقد قمة لمعالجة أزمة التشرد في كيبيك، كما تعهد بالحد من الهدر في الإنفاق الحكومي.
وقال إنه سيتعاون مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للدفاع عن مصالح كيبيك.
ويعود الحزب الكيبيكي إلى السلطة للمرة الأولى منذ أكثر من عقد.
لكن فوزه جاء دون أغلبية، ما يجبر الحكومة الجديدة على الاعتماد على أحزاب المعارضة لتمرير التشريعات.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الحزب إلى إعادة طرح قضية استقلال كيبيك على الساحة السياسية.


