هلا كندا – سجلت مدينة برنس ألبرت في ساسكاتشوان أعلى مستويات الميثامفيتامين والكوكايين بمياه الصرف في كندا.
وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية الفترة بين يناير 2024 ومارس 2026.
وجاءت ساسكاتون في المرتبة التالية، تلتها مونكتون في نيو برونزويك.
وقالت هيئة الإحصاء إن مستويات الميثامفيتامين كانت من الأعلى بين مدن مقاطعات البراري.
وسجلت برنس ألبرت أيضاً أكبر تقلبات في مستويات الميثامفيتامين والكوكايين خلال فترة الدراسة.
وتراوحت مستويات الميثامفيتامين بين أكثر من ألفي ملغ وألف ملغ يومياً لكل ألف شخص.
ويُقاس الكوكايين من خلال مادة بنزويلكغونين، وهي ناتج أيض الكوكايين في الجسم.
وقالت الهيئة إن مستويات الميثامفيتامين المرتفعة في مونكتون تتوافق مع بيانات الوفيات المرتبطة بالمنشطات.
وشكل الميثامفيتامين نحو 63 في المئة من وفيات سمية المنشطات في نيو برونزويك عام 2024.
مخاوف صحية مستمرة
ليست هذه المرة الأولى التي ترتبط فيها برنس ألبرت بأعلى مستويات الميثامفيتامين في كندا.
لكن الباحثين يحذرون من إجراء مقارنات مباشرة بين المدن أو السنوات المختلفة.
وتستخدم الدراسات أساليب تحليلية قد تختلف بين الفترات والمواقع.
وتشير البيانات إلى استمرار المخدرات المنشطة كمصدر قلق للصحة العامة في مقاطعات البراري.
كما أظهرت بيانات المركز الكندي لتعاطي المواد والإدمان ارتفاع وفيات سمية المنشطات.
وتضاعف معدل هذه الوفيات أكثر من مرتين بين عامي 2018 و2024 في كندا.
وتحدث هذه الوفيات بصورة أكبر بين الرجال، وتسجل أعلى معدلاتها بين الأشخاص من 30 إلى 39 عاماً.
كيف جُمعت بيانات مياه الصرف؟
جمعت هيئة الإحصاء عينات مياه الصرف لمدة سبعة أيام متتالية.
وجرت عمليات الجمع خلال الأسبوع الثاني من الأشهر الفردية كل عام.
وشملت أشهر يناير ومارس ومايو ويوليو وسبتمبر ونوفمبر.
وحُللت العينات في مختبر متخصص في علم السموم بمقاطعة كيبيك.
ثم جمعت نتائج المختبر مع تقديرات السكان لحساب متوسط كميات المخدرات لكل فرد.
وأكدت هيئة الإحصاء أن هذه التقديرات تتضمن هامشاً من عدم اليقين.
وقد تتأثر النتائج بعملية جمع العينات وتحليل المؤشرات الحيوية.
كما تتأثر باستقرار المواد في مياه الصرف وتقديرات السكان.
وتشير بيانات التعداد إلى أن عدد سكان برنس ألبرت يقل عن 40 ألف نسمة.
لكن مسؤولي المدينة يقولون إنها تخدم نحو 200 ألف شخص باعتبارها مركزاً إقليمياً.


