هلا كندا – واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انسحاب عدد كبير من الوفود خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس.
وغادر دبلوماسيون القاعة، بينما أطلق آخرون صيحات استهجان مع بدء نتنياهو كلمته.
وقال نتنياهو إن مزاعم الإبادة الجماعية في غزة تمثل، بحسب وصفه، «أكبر كذبة في القرن».
ودافع عن قرار إسرائيل مهاجمة إيران، ووصفه بأنه من أسهل القرارات التي اتخذها.
كما انتقد الوفود التي غادرت القاعة، ووصف أفرادها بأنهم «جبناء أخلاقياً».
في المقابل، ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمته عبر تسجيل مصور مسبق.
وجاء ذلك بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة شخصياً.
وقال عباس إن الفلسطينيين لن يغادروا وطنهم، ولن يقبلوا التهجير.
كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر فعالية تجاه إسرائيل.
وفي ملف غزة، أعلن المتحدث باسم حركة حماس استعداد الحركة للمضي قدماً في الخطوات المقبلة لاتفاق السلام.
وقال حازم قاسم إن الحركة مستعدة لتنفيذ خارطة الطريق التي طرحها «مجلس السلام» لإعادة إعمار غزة.
ولم يتضمن موقف حماس إشارة إلى خطط نزع السلاح.
وتشترط إسرائيل نزع سلاح حماس قبل السماح بإعادة إعمار القطاع.
وفي السياق نفسه، أعلن مسؤول أوروبي أن نحو مليار يورو فقط جُمعت لإعادة إعمار غزة.
وتقدر الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي الحاجة إلى نحو 71 مليار يورو لإعادة بناء القطاع.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التركيز الدولي على الحرب في غزة والصراعات الإقليمية خلال اجتماعات الأمم المتحدة.


