هلا كندا – فتح مفوض الخصوصية الكندي تحقيقًا في هجوم إلكتروني استهدف شركة IDScan.net.
ويُعتقد أن الاختراق أدى إلى كشف معلومات شخصية لملايين الأشخاص في كندا والولايات المتحدة.
وشملت البيانات المحتملة نسخًا رقمية من رخص القيادة ووثائق هوية حكومية أخرى.
تحقيق رسمي في حماية البيانات
أعلن مكتب مفوض الخصوصية الكندي التحقيق مساء الاثنين.
وسيركز التحقيق على إجراءات حماية البيانات التي كانت الشركة تستخدمها وقت الاختراق.
كما سيفحص مدى كفاية الإخطارات التي قدمتها الشركة للأشخاص المتضررين.
ويهدف التحقيق إلى تحديد مدى التزام الشركة بقانون حماية المعلومات الشخصية والوثائق الإلكترونية PIPEDA.
ويلزم القانون المؤسسات بالإبلاغ عن اختراقات البيانات عند وجود خطر حقيقي لوقوع أضرار كبيرة.
وتشمل الأضرار المحتملة سرقة الهوية والخسائر المالية والإضرار بالسجل الائتماني.
ماذا حدث لبيانات رخص القيادة؟
تقدم IDScan.net خدمات للتحقق من هويات العملاء باستخدام وثائق حكومية.
وتستخدم شركات مختلفة هذه الخدمات، ومنها مؤسسات في قطاع الضيافة والترفيه.
وقالت الشركة إن الهجوم استهدف شبكاتها السحابية، وكانت هذه الشبكات تخزن بيانات رخص القيادة ومعلومات أخرى تخص العملاء.
وأوضحت الشركة أن طرفًا غير مصرح له ربما تمكن من الوصول إلى بعض المعلومات ونسخها.
وقد تشمل البيانات المتأثرة الأسماء الكاملة وأرقام رخص القيادة ووثائق الهوية الحكومية.
عدد المتضررين لا يزال مجهولًا
لم تتمكن الشركة أو السلطات الكندية والأمريكية من تحديد عدد الأشخاص المتضررين حتى الآن.
كما لم تؤكد الشرطة الكندية الرقم النهائي للوثائق التي ربما سُرقت.
وقال مكتب مفوض الخصوصية إنه سيواصل التواصل مع الشركة لتقليل المخاطر على الكنديين.
وأكدت الشركة أنها ستتواصل مباشرة مع الأشخاص الذين قد تكون بياناتهم تعرضت للاختراق.
كما توفر لهم خدمات مجانية لمراقبة الائتمان والحماية من سرقة الهوية.
تقرير يتحدث عن 153 مليون وثيقة
قال الصحفي المتخصص في الأمن السيبراني براين كريبس إنه اكتشف موقعًا على الإنترنت المظلم.
وكان الموقع يعرض نسخًا رقمية من ملايين رخص القيادة الأمريكية والكندية.
وقدّر كريبس عدد وثائق الهوية المسروقة بنحو 153 مليون وثيقة، وقال إنه تحقق من صحة البيانات مع تسعة أشخاص.
كما لم تؤكد الشرطة الكندية ومركز الأمن السيبراني الكندي دقة هذه التقديرات.
وقال كريبس إن البحث عن رخص القيادة الكندية أظهر نحو 1.1 مليون نتيجة.
السلطات تواصل التحقيق
قالت الشرطة الملكية الكندية إنها تراقب الوضع، كما تواصل التنسيق مع جهات إنفاذ القانون وشركاء الأمن السيبراني داخل كندا وخارجها.
وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي أنه يراجع الحادث أيضًا.
لكن السلطات لم تكشف تفاصيل إضافية بسبب استمرار التحقيقات.
ولا يزال المصدر النهائي لوثائق الهوية المعروضة للبيع غير مؤكد رسميًا.


