هلا كندا – يستعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لاختتام مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بفعالية جديدة مع الاتحاد الأوروبي.
وسيلتقي كارني برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال فعالية تركز على مراقبة المحيطات.
تحالف دولي لمراقبة المحيطات
تجمع فعالية تحالف OceanEye الدولي قادة ومسؤولين ومنظمات مدنية وهيئات تابعة للأمم المتحدة.
ويهدف التحالف إلى بناء شبكة دولية لمراقبة التغيرات التي تشهدها المحيطات.
كما يسعى إلى مشاركة البيانات حول التحديات والتغيرات المرتبطة بالمحيطات بين الدول والمؤسسات المشاركة.
تعاون متزايد بين كندا وأوروبا
تأتي الفعالية بعد أسبوع من تصريحات فون دير لاين بشأن إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي بصفة عضو منتسب.
وكانت فون دير لاين قد وصفت كندا بأنها قد تصبح أول دولة تحصل على هذه الصفة.
وتأتي هذه التطورات وسط مساعٍ كندية لتعزيز التعاون مع الشركاء الأوروبيين والدوليين.
غياب لقاء كارني وترامب
لم يلتق كارني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتُعد هذه الزيارة أول رحلة لكارني إلى الولايات المتحدة منذ انهيار المفاوضات التجارية بين البلدين الشهر الماضي.
وقد تعرض توجه كارني لتعزيز التحالفات الدولية والدفاع عن العمل متعدد الأطراف لانتقادات متكررة من ترامب.
وقال كارني الثلاثاء إن اجتماعات الأمم المتحدة توفر فرصة للقاء قادة عالميين لا يلتقيهم بشكل متكرر.
وتتيح الجمعية العامة عادةً لرؤساء الحكومات عقد اجتماعات ثنائية وبحث ملفات دولية متعددة.


