هلا كندا – أعلن حزب «تجديد أوروبا» في البرلمان الأوروبي دعمه لمنح كندا صفة عضو شريك في الاتحاد الأوروبي.
ويشغل الحزب 77 مقعدًا من أصل 720 مقعدًا في البرلمان الأوروبي.
وكتب الحزب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الوقت حان للارتقاء بالشراكة مع كندا إلى مستوى جديد.
كندا تتحفظ على تسمية العضوية
وقال السفير الكندي المعيّن لدى الاتحاد الأوروبي جوناثان ويلكنسون إن أوتاوا لا تتعجل تحديد طبيعة الشراكة.
وأوضح أن مسألة الاسم المناسب للشراكة ستُبحث في مرحلة لاحقة.
وأشار إلى أن العضوية تثير قضايا تتعلق بالسيادة، بينما لا تزال تفاصيل ما ستشاركه كندا مع الاتحاد قيد التفاوض.
وأكد ويلكنسون أن كندا لم تصل بعد إلى مرحلة العضوية الشريكة.
وقال إن أوتاوا تركز حاليًا على تحقيق نتائج عملية بدلًا من التركيز على التسمية.
وأضاف أن كندا تحتاج أولًا إلى تحديد طبيعة الترتيب الذي ستتفاوض عليه مع الاتحاد الأوروبي.
فون دير لاين تدعم شراكة جديدة
جاءت التصريحات بعد إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعمها لتقوية العلاقة مع كندا.
وقالت أمام البرلمان الأوروبي إنها تريد فتح الباب أمام كندا لتصبح أول عضو شريك في الاتحاد الأوروبي.
ولقي الإعلان تصفيقًا من عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني حاضرًا خلال خطاب حالة الاتحاد الأوروبي في ستراسبورغ.
وصافح كارني فون دير لاين بعد إعلانها بشأن كندا.
وقالت فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى إعادة التفكير بشكل عاجل في شراكاته الدولية.
وأضافت أن كندا تمثل شريكًا مناسبًا لبناء هذا التوجه الجديد.
وأكدت أن الجانبين يتقاسمان المحيط والقيم وطريقة النظر إلى العالم.
لا توجد قواعد واضحة للعضوية الشريكة
وتُعد العضوية الشريكة المقترحة لكندا سابقة بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
ولا توجد حتى الآن قواعد محددة توضح كيفية تطبيق هذا النوع من العضوية أو متطلباته.
كما لا يزال غير واضح أي مؤسسات ستحتاج إلى الموافقة على هذا الترتيب ومدة الإجراءات.
وتحتاج خطوات انضمام الدول إلى الاتحاد الأوروبي حاليًا إلى موافقة الدول الأعضاء الـ27 بالإجماع.
وطُرحت فكرة العضوية الشريكة سابقًا بالنسبة لأوكرانيا وبريطانيا بعد خروجها من الاتحاد.
لكن لم تتحول تلك الأفكار إلى خطوات عملية حتى الآن.
وقال عضو البرلمان الأوروبي الألماني توبياس كريمر إن العلاقات بين كندا والاتحاد الأوروبي تحتاج إلى الانتقال من الخطاب إلى إجراءات ملموسة.
ودعا إلى بناء ترتيب أكثر طموحًا من اتفاقيات التجارة أو الدفاع التقليدية.
ويرى كريمر أن الهدف يمكن أن يكون بناء شراكة استراتيجية شاملة بين كندا والاتحاد الأوروبي.


