هلا كندا – انتقد تقرير صادر عن طبيب شرعي في كيبيك طريقة تعامل شرطة ليفيس مع اختفاء الطفلة مايليان لوغيز.
وكانت لوغيز تبلغ 13 عامًا عندما اختفت في 6 نوفمبر 2024.
وعُثر عليها في اليوم التالي متوفاة داخل مجرى مائي بالقرب من مدرستها.
وقال الطبيب الشرعي لوك مالوان إن الشرطة لم تتخذ الإجراءات المناسبة خلال عملية البحث.
وتساءل عن سبب تعليق عمليات البحث الميداني ليلًا، في وقت ربما كانت فيه الطفلة لا تزال على قيد الحياة.
التركيز على احتمال الانتحار
وجد مالوان أن الشرطة ركزت بشكل كبير على اعتبار لوغيز معرضة للانتحار.
وقال إن هذا التركيز أدى إلى إهمال حقيقة أخرى مهمة، وهي أنها طفلة مفقودة تبلغ 13 عامًا.
وكانت لوغيز قد غادرت المدرسة خلال استراحة الغداء، لكنها لم تعد إلى حصصها بعد الظهر.
وأبلغت المدرسة والدها قبل الاتصال بالشرطة.
وبدأت شرطة ليفيس البحث في منطقة تمتد لمسافة 300 متر حول المدرسة، كما حاولت تحديد موقع هاتفها، لكنه كان مغلقًا.
وتساءل مالوان عما إذا كانت هذه المحاولات قد دفعت المحققين إلى التركيز على مسار واحد فقط.
وقالت شرطة ليفيس إن 95 في المئة من الشبان المفقودين يُعثر عليهم سريعًا باستخدام البحث ضمن نطاق 300 متر.
كما أشارت إلى أهمية تحديد موقع الهاتف في مثل هذه الحالات.
تعليق البحث خلال الليل
علقت الشرطة البحث الميداني نحو الساعة 9:15 مساءً بسبب الظلام والإرهاق.
واستمر المحققون في العمل على القضية خلال الليل، واستؤنفت عمليات البحث صباح اليوم التالي.
وعُثر على لوغيز نحو الساعة 1:20 ظهرًا داخل مجرى مائي يبعد نحو 700 متر عن مدرستها.
وكان وجهها مغمورًا في المياه، ونُقلت إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاتها لاحقًا.
وقال أحد المحققين إن تقليل وجود الشرطة قد يسمح أحيانًا لشخص لديه ميول انتحارية بالعودة بمفرده.
لكن مالوان أكد أن هذه الفرضية لا تكفي في حالة لوغيز.
وأوضح أنها كانت معرضة للانتحار، لكنها كانت أيضًا طفلة تبلغ 13 عامًا.
دعوات لاستخدام الكلاب البوليسية
أشار التقرير إلى أن أفراد عائلة لوغيز وموظفي المدرسة اعتقدوا أنها كانت داخل منطقة غابات.
وطالبوا الشرطة مرارًا باستخدام كلب بوليسي للمساعدة في البحث.
وتساءل مالوان عن سبب عدم استخدام هذا الخيار عندما وصل البحث إلى طريق مسدود مساءً.
وقال أحد مدربي الكلاب البوليسية إن الهدوء خلال ذلك المساء كان مناسبًا جدًا للبحث في المنطقة الحرجية.
وكانت شرطة مقاطعة كيبيك قد عرضت توفير مدرب وكلب بوليسي.
كما عرضت وحدة التدابير الطارئة التابعة لها المساعدة في عمليات البحث.
لكن المسؤول عن العملية في شرطة ليفيس رفض العرض، مفضلًا الانتظار حتى صباح اليوم التالي.
الطبيب الشرعي: الوفاة كانت عرضية
خلص مالوان إلى أن لوغيز غرقت بشكل عرضي، ولم تكن تنوي إنهاء حياتها.
ورجح أن وفاتها حدثت في وقت متأخر من مساء 6 نوفمبر أو خلال الساعات الأولى من اليوم التالي.
ودعا الطبيب الشرعي شرطة ليفيس إلى تحديث معرفة أفرادها بإجراءات البحث الميداني.
كما أوصى شرطة مقاطعة كيبيك بتعريف أجهزة الشرطة الأخرى بشكل أفضل بالخدمات المتخصصة التي توفرها.
وقالت شرطة ليفيس في بيان إنها تراجع التقرير الصادر عن الطبيب الشرعي.


