هلا كندا – أظهر استطلاع جديد تقدمًا كبيرًا للحزب الليبرالي على المحافظين في نوايا التصويت بكندا.
ووفق استطلاع شركة «أبَكوس داتا»، حصل الليبراليون على 47% من أصوات الناخبين الملتزمين.
وحصل المحافظون على 33%، بينما نال الحزب الديمقراطي الجديد 8% من الأصوات.
وجاء حزب الكتلة الكيبيكية بنسبة 7%، بينما حصل حزب الخضر على 3%.
وبلغ الفارق بين الليبراليين والمحافظين 14 نقطة، بزيادة أربع نقاط عن استطلاع نهاية أغسطس.
ويمثل ذلك أكبر تقدم يسجله الليبراليون في استطلاعات «أبَكوس داتا» منذ مايو 2017.
الليبراليون يتقدمون في عدة مقاطعات
تجاوز دعم الليبراليين 50% في بريتيش كولومبيا وأونتاريو والمقاطعات الأطلسية.
وفي كيبيك، حصل الليبراليون على دعم 48% من الناخبين، في المقابل، يتصدر المحافظون في ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا.
وجرى الاستطلاع خلال مرحلة مهمة من النزاع التجاري بين كندا والولايات المتحدة.
ودخلت الرسوم الكندية المضادة على واردات أمريكية بقيمة تقارب 25 مليار دولار حيز التنفيذ في 8 سبتمبر.
كما حقق الليبراليون فوزًا في الانتخابات الفرعية الفدرالية الثلاث التي جرت في 31 أغسطس.
وشملت الانتخابات دوائر في أونتاريو وبريتيش كولومبيا وكيبيك.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«أبَكوس داتا» ديفيد كوليتو إن البيئة السياسية تغيرت لمصلحة مارك كارني والليبراليين.
وأضاف أن ذلك حدث خصوصًا بعد انهيار المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الكنديين دعموا قرار كارني رفض الاتفاق الذي عرضته واشنطن، ويرى معظم الكنديين أن الحكومة يجب أن تتمسك بموقفها خلال المفاوضات.
كما أظهر الاستطلاع تراجع الثقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ترامب يتصدر مخاوف الكنديين
حلّت إدارة ترامب في المرتبة الثانية بين أكبر مخاوف الكنديين بنسبة 46%.
وكان ارتفاع تكاليف المعيشة القضية الوحيدة التي حظيت باهتمام أكبر، وجاء الاقتصاد في المرتبة الثالثة، يليه قطاع الرعاية الصحية.
واحتلت القدرة على تحمل تكاليف السكن وتوافره المرتبة الخامسة، ويرى 68% من المشاركين أن الليبراليين الأفضل للتعامل مع إدارة ترامب.
ولا يحمل ترامب صورة إيجابية لدى سوى 10% من الكنديين، في المقابل، قال 82% إن لديهم انطباعًا سلبيًا عنه.
ارتفاع شعبية حكومة كارني
يرى 45% من المشاركين أن كندا تسير في الاتجاه الصحيح، بينما يعتقد 41% أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.
وقبل أسبوعين، كانت النسب متساوية تقريبًا عند 43% لكل اتجاه.
وأبدى 59% رضاهم عن أداء حكومة مارك كارني، بزيادة ثلاث نقاط عن الاستطلاع السابق.
كما وافق 57% على طريقة تعامل الحكومة مع العلاقة مع الولايات المتحدة، وارتفعت الصورة الإيجابية لكارني شخصيًا إلى 54%.
وسجل كارني تقييمًا صافيًا بلغ +27 نقطة، في المقابل، بلغ التقييم الصافي لزعيم المحافظين بيير بواليفير -13 نقطة.
وأُجري الاستطلاع بين 4 و9 سبتمبر، وشمل 1,479 كنديًا بالغًا.


