هلا كندا – تواجه شركة OpenAI ومؤسسها سام ألتمان 30 دعوى قضائية جديدة مرتبطة بحادث إطلاق النار الجماعي في تومبلر ريدج بكندا.
ورفع شهود عيان وناجون من الهجوم الدعاوى نيابة عن طلاب ومعلمين أصيبوا أو تعرضوا لصدمات نفسية.
وتتعلق الدعاوى بالهجوم الذي وقع في مدرسة تومبلر ريدج الثانوية خلال فبراير الماضي.
ويزعم المدعون أن الشركة فشلت في تحذير السلطات الأمنية، رغم ظهور مؤشرات مرتبطة باحتمال وقوع أعمال عنف خلال محادثات المشتبه به مع ChatGPT.
وقال محامي المدعين جون رايس إن الشركة كانت تملك فرصة لمنع الهجوم.
وأضاف أن موظفين في الشركة صنفوا مطلق النار، جيسي فان روتسيلار، على أنه يمثل خطراً مرتفعاً قبل وقوع الهجوم.
وبحسب الدعاوى، حظرت OpenAI حساب المشتبه به على منصة ChatGPT، لكنها لم تبلغ الشرطة الكندية.
مطالب بالكشف عن المحادثات
ويطالب المدعون بتعويضات مالية وإجراءات عقابية ضد الشركة.
كما يطالبون بالحصول على سجل محادثات مطلق النار مع ChatGPT قبل وقوع الهجوم.
وطالبوا أيضاً بالكشف عن وثائق داخلية تتعلق بقرار الشركة عدم إبلاغ السلطات.
وتدعو الدعاوى إلى اتخاذ تدابير إضافية لمنع حوادث إطلاق النار الجماعي مستقبلاً.
كما تطالب بإصلاحات في سياسات السلامة والإبلاغ عن التهديدات الخطيرة المتوقعة.
وتنظر محكمة مقاطعة شمال كاليفورنيا في القضايا الجديدة.
وكانت المحكمة تنظر بالفعل في سبع دعاوى سابقة رفعتها عائلات ضحايا الهجوم.
الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا
وبحسب تفاصيل القضية، بدأ الهجوم في 10 فبراير عندما قتل فان روتسيلار والدته وشقيقه في منزله.
وتوجه بعدها إلى مدرسة تومبلر ريدج الثانوية.
وقتل خمسة طلاب ومساعداً تربوياً قبل أن ينهي حياته.
وأثارت القضية انتقادات واسعة للشركة بعد الكشف عن استخدام المشتبه به ChatGPT قبل أشهر من الهجوم.
وأشارت المعلومات الواردة في الدعاوى إلى أن حسابه خضع لتقييم أثار مخاوف تتعلق باحتمال وقوع أعمال عنف.
وقال جيسون كوون، كبير مسؤولي الاستراتيجية في OpenAI، إن الشركة تتعامل مع دعاوى تومبلر ريدج باحترام تجاه الإجراءات القانونية والضحايا وعائلاتهم.
وأكد أن الشركة ستواصل التعامل مع القضية بحسن نية.
وأضاف أن OpenAI تعمل على تحديد المؤشرات التحذيرية المحتملة المرتبطة بأعمال العنف الخطيرة.
وأشار في الوقت نفسه إلى ضرورة حماية خصوصية وأمن مستخدمي ChatGPT.


