هلا كندا – ظهرت ثلاث مدن كندية فقط ضمن مؤشر المدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية «IMD».
وشملت القائمة التي ضمت 148 مدينة حول العالم كلاً من تورونتو وفانكوفر ومونتريال.
ويقيم المؤشر المدن بناءً على التكنولوجيا والبنية التحتية وجودة الحياة والقوة الاقتصادية والشمول.
كما يعتمد بدرجة كبيرة على آراء السكان بشأن الخدمات والظروف المعيشية في مدنهم.
وتُمنح المدن تصنيفات تبدأ من «AAA» بوصفه الأعلى، وصولاً إلى تصنيفات أدنى.
تورونتو في المركز 48
احتلت تورونتو المركز 48 عالمياً في مؤشر المدن الذكية لعام 2026.
وتقدمت المدينة بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي، عندما جاءت في المركز 63.
وحصلت تورونتو على تصنيف إجمالي «BBB»، وسجلت المدينة أداءً أفضل في قطاع التكنولوجيا مقارنة بالبنية الهيكلية.
وحصلت على تصنيف «A» في مجال التقنيات والخدمات الرقمية، وأشاد السكان بسهولة الوصول إلى الخدمات الحكومية عبر الإنترنت.
كما اعتبروا أن شراء تذاكر العروض والمتاحف إلكترونياً سهّل المشاركة في الأنشطة الثقافية.
وحصلت سرعة الإنترنت وموثوقية الاتصال على تقييمات إيجابية، لكن القدرة على تحمل تكاليف السكن بقيت المشكلة الأكثر إلحاحاً للسكان.
واختار 83.1 في المئة من المشاركين الإسكان الميسور ضمن أبرز خمس مشكلات تواجه المدينة.
وجاء ازدحام الطرق في المرتبة الثانية بنسبة 55.6 في المئة، وحلت الخدمات الصحية ثالثة بنسبة 53.2 في المئة.
فانكوفر تتراجع إلى المركز 58
احتلت فانكوفر المركز 58 عالمياً في تصنيف عام 2026.
وكانت المدينة في المركز 53 خلال العام الماضي.
وحصلت على تصنيف «BBB» في مجالي البنية الهيكلية والتكنولوجيا.
وتصدر ارتفاع تكاليف السكن قائمة مخاوف سكان المدينة.
واختار 85.4 في المئة من المشاركين القدرة على تحمل تكاليف السكن ضمن أولوياتهم.
وجاءت الخدمات الصحية في المرتبة الثانية بنسبة 66.7 في المئة.
بينما اختار 58.5 في المئة ازدحام الطرق ضمن أبرز المشكلات.
وأظهرت النتائج تقييماً إيجابياً للخدمات الرقمية في المدينة.
وقال 68.4 في المئة إن شراء التذاكر عبر الإنترنت سهّل حضور العروض والفعاليات.
كما رأى 65.3 في المئة أن إعلانات الوظائف عبر الإنترنت سهّلت البحث عن العمل.
وحصلت خدمات المواعيد الطبية الإلكترونية على تقييمات إيجابية أيضاً.
مونتريال في المركز 86
جاءت مونتريال في المركز 86 ضمن قائمة المدن الذكية لعام 2026، وحصلت المدينة على تصنيف إجمالي «BB».
كما حصلت على تصنيف «B» في التكنولوجيا و«BB» في البنية الهيكلية، وسجلت خدمات الإنترنت وشراء التذاكر إلكترونياً تقييماً إيجابياً من السكان.
كما برزت فرص التعلم المستمر التي تقدمها المؤسسات المحلية كإحدى نقاط القوة، ولكن الإسكان الميسور والرعاية الصحية وازدحام الطرق بقيت من أبرز التحديات.
وقال 19.1 في المئة فقط من المشاركين إن ازدحام المرور لا يمثل مشكلة.
فيما اعتبر 39.7 في المئة فقط أن الخدمات الطبية تلبي احتياجات السكان.
زيورخ تتصدر القائمة العالمية
تصدرت مدينة زيورخ السويسرية قائمة أذكى مدن العالم لعام 2026، وجاءت أوسلو النرويجية في المركز الثاني، تلتها جنيف السويسرية.
واحتلت لندن المركز الرابع، بينما جاءت كوبنهاغن في المركز الخامس.
وضمت المراكز العشرة الأولى أيضاً دبي ولوزان وكانبيرا وسنغافورة وأبوظبي.
ويعكس المؤشر مدى قدرة المدن على توظيف التكنولوجيا والبنية التحتية لتحسين حياة السكان.
لكن النتائج الكندية تظهر أن قضايا السكن والرعاية الصحية والازدحام لا تزال تحديات رئيسية في أكبر المدن.


