هلا كندا – تناشد عائلة كندية المجتمع الدولي تكثيف جهود البحث عن أربعة من أفرادها المفقودين إثر فيضانات مدمرة في نيبال.
وقالت نيرال باتيل، المقيمة في تورونتو، إنها فقدت الاتصال بابن عمها إيشان باتيل منذ وقوع الكارثة.
وكان إيشان موجوداً قرب الحدود بين نيبال والصين عندما اجتاح فيضان مفاجئ المنطقة الأسبوع الماضي.
وقالت باتيل إنها أرسلت تهنئة بعيد ميلاده، الأربعاء الماضي، لكنها لم تتلق أي رد منه.
وكان إيشان يسافر مع زوجته أكانكشا باتيل ووالدته شيلبا باتيل ووالد زوجته أوميش باتيل.
ويحمل إيشان وزوجته الجنسيتين الكندية والأمريكية، بينما يحمل الاثنان الآخران الجنسية الكندية.
وكان أفراد العائلة الأربعة في رحلة دينية مخطط لها منذ فترة طويلة إلى جبل كايلاش.
وجاءت الرحلة قبل بدء إيشان عمله الجديد جراحاً للعظام بعد إنهاء فترة تخصصه في يوليو.
لكن انهياراً جليدياً في منطقة الهيمالايا الحدودية تسبب في فيضانات كارثية.
وأدت الكارثة، بحسب التقارير، إلى وفاة أكثر من 1100 شخص، كما لا يزال نحو 4400 شخص في عداد المفقودين.
وأجبر العدد الكبير للضحايا السلطات في كاتماندو على دفن عشرات الجثث مجهولة الهوية.
صعوبات تعرقل عمليات الإنقاذ
تواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المنكوبة.
وتسببت الانهيارات الأرضية والطرق المدمرة في عزل مناطق نائية.
كما تسابق فرق الإنقاذ الزمن للوصول إلى مئات العاملين في محطات الطاقة الكهرومائية العالقين داخل أنفاق.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن 30 كندياً ومقيماً دائماً في عداد المفقودين.
وأوضحت أن هذا العدد قد يتغير مع استمرار جمع المعلومات.
وقالت نيرال باتيل إن أفراد العائلة يبحثون باستمرار عن أي معلومات حول المفقودين.
وسافر اثنان من أقاربهم إلى كاتماندو للبحث في المستشفيات والمناطق المتاحة.
لكن الطرق المؤدية إلى المنطقة المنكوبة لا تزال مغلقة.
أمل رغم مرور الأيام
قالت باتيل إن هاتف ابن عمها أرسل إشارة من موقع قريب من فندق كايلاش.
وكان أفراد العائلة قد تناولوا وجبة الإفطار في الفندق قبل وقوع الكارثة.
ودعت إلى تكثيف عمليات البحث في المنطقة، مؤكدة أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً.
وقالت إن العائلة لا تزال متمسكة بالأمل رغم تراجع فرص العثور على المفقودين مع مرور الأيام.
وأعلنت الحكومة الكندية، الاثنين، إرسال عشرة مسؤولين حكوميين إلى نيبال.
ويعمل الفريق على دعم الكنديين المتضررين والمساعدة في تحديد مواقع المفقودين.
لكن العائلة تأمل في استجابة دولية أوسع لدعم عمليات البحث والإنقاذ.
وقالت باتيل إن هناك حاجة إلى جهود عالمية مشتركة لإعادة أفراد عائلتها إلى الوطن.


