هلا كندا – اجتمع قادة عسكريون من كندا والولايات المتحدة وأكثر من عشرين دولة في مدينة فيكتوريا هذا الأسبوع.
ويأتي الاجتماع وسط دعوات لتعزيز التعاون العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
لكن التوتر بين كندا والولايات المتحدة ألقى بظلاله على المؤتمر قبل انطلاقه.
ونشر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث صورة على وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت سخرية من متدربات كنديات.
وأظهرت الصورة امرأتين شابتين ترتديان الزي العسكري في مركز تدريب بمدينة فيرنون في بريتيش كولومبيا.
وأرفق هيغسيث الصورة بعبارة «هذا حقيقي»، ما أثار انتقادات واسعة عبر الإنترنت.
واعتبر منتقدون المنشور محاولة للسخرية من القوات المسلحة الكندية.
## وزير الدفاع الكندي يرد
وصف وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي منشور نظيره الأمريكي بأنه «دون مستوى المنصب الذي يشغله».
وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر لقادة عسكريين من 29 دولة في منطقة المحيط الهادئ.
وشارك في المؤتمر أيضاً ممثلون عسكريون من الصين والولايات المتحدة.
وقال ماكغينتي إن التعاون العسكري بين كندا والولايات المتحدة لا يزال مستمراً رغم الخلافات السياسية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تبقى شريكاً عسكرياً مهماً لكندا.
وشدد على أهمية التعاون بين الجيوش في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة حول العالم.
وقال إن العالم يتغير بسرعة، وإن الدول المشاركة ستكون أقوى من خلال العمل المشترك.
## عالم يتغير بسرعة
من جانبه، قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إن طبيعة الحروب تتغير بسرعة.
وأضاف أن البيئة الأمنية العالمية تشهد تحولات متسارعة.
وقال كين إن الدول المشاركة في المؤتمر لا تراقب مستقبل هذه التغيرات من بعيد، وأوضح أنها تعيش هذه التحولات بالفعل في الوقت الحالي.
ولم يتطرق كين إلى الجدل المتعلق بمنشور هيغسيث خلال تصريحاته.
كما لم يرد على أسئلة الصحفيين بشأن تصريحات مسؤولين أمريكيين أخرى اعتُبرت مسيئة للجيش الكندي.
وشبّه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت البحرية الكندية بـ«غواصتين من مركز إدمونتون التجاري».
كما قال وزير النقل الأمريكي شون دافي إن كندا «لا تملك جيشاً».
كندا تعزز حضورها في المحيط الهادئ
أكد ماكغينتي أن كندا تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية وشراكاتها الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأشار إلى تعيين أول ممثل دفاعي كندي رفيع المستوى في المنطقة خلال العام الحالي.
وقال إن كندا دولة مطلة على المحيط الهادئ وتعتزم الوفاء بمسؤولياتها في المنطقة.
وأضاف أن الحكومة تستثمر في تعزيز العلاقات والشراكات العسكرية.
وأكد أن المؤتمر يمثل فرصة لكندا لإظهار دورها القيادي خلال الأيام المقبلة.


