هلا كندا – أعلنت حكومة رئيس الوزراء مارك كارني تعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، قبل دخول رسوم أمريكية جديدة حيز التنفيذ.
وتستهدف الرسوم الأمريكية الجديدة سلعاً كندية بقيمة تقارب 28 مليار دولار أمريكي، وفق بيان مكتب رئيس الوزراء.
وقال كارني إن كندا سترد على الرسوم الأمريكية بالمثل، عبر فرض رسوم مماثلة على المنتجات الأمريكية.
وبرر رئيس الوزراء القرار بأن التغييرات الأخيرة في الشروط الأمريكية كانت غير عادلة وغير اقتصادية.
وأكد أن المفاوضين الكنديين عملوا حتى اللحظات الأخيرة للدفاع عن مصالح العمال والشركات الكندية.
من جانبه، اتهم الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير كندا برفض إتمام الاتفاق التجاري.
وقال غرير إن كندا تراجعت عن بعض الالتزامات، ما أدى إلى تغيير التوازن الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات.
وأعلن رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد دعمه الكامل لموقف كارني، مؤكداً استعداد المقاطعة للمشاركة في الرد.
وقال فورد إن كندا يجب أن تتعامل مع الرسوم وفق مبدأ «تعرفة مقابل تعرفة، ودولار مقابل دولار».
كما أكد رئيس وزراء بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي استمرار بلاده في دعم الموقف الكندي.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تمديد المهلة الممنوحة للمفاوضات بين أوتاوا وواشنطن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق إن المحادثات تسير بشكل جيد.
لكن المفاوضات واجهت في ساعاتها الأخيرة خلافات حول عدد من الملفات، بينها الرسوم على الصلب والألومنيوم والسيارات والأخشاب.
وحذّر خبراء من أن استمرار الرسوم المرتفعة قد يضغط على قطاعات صناعية كندية، خصوصاً صناعة السيارات.
وتسعى الحكومة الكندية إلى حماية العمال والشركات، مع تجنب اتفاق تجاري ترى أنه يضع الاقتصاد الكندي في موقف أضعف.


