هلا كندا – شهد السفر عبر الحدود بين كندا والولايات المتحدة ارتفاعاً في الاتجاهين خلال يونيو، رغم استمرار التوترات السياسية والتجارية بين البلدين.
وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن الكنديين عادوا من 2.3 مليون رحلة إلى الولايات المتحدة خلال الشهر.
ويمثل ذلك ارتفاعاً بنسبة 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما ارتفع عدد الرحلات التي قام بها المقيمون في الولايات المتحدة إلى كندا بنسبة 6.1% على أساس سنوي.
وسجل الأميركيون نحو 3 ملايين رحلة إلى كندا خلال يونيو.
ويمثل ذلك استمراراً لنمو السفر الأميركي إلى كندا للشهر الخامس على التوالي.
السيارات تقود انتعاش السفر
كان السفر البري بالسيارات المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع.
وزادت رحلات الكنديين العائدين من الولايات المتحدة بالسيارات بنسبة 7.6% مقارنة بالعام الماضي.
كما ارتفعت رحلات الأميركيين إلى كندا بالسيارات بنسبة 8.1%.
في المقابل، تراجع السفر الجوي بشكل طفيف في الاتجاهين.
وشهدت جزيرة الأمير إدوارد حضوراً لافتاً للسياح الأميركيين خلال يونيو.
وقال عدد من الزوار إنهم يريدون دعم كندا رغم التوترات السياسية الحالية بين البلدين.
آراء متباينة بين المسافرين
وقال بعض الكنديين إنهم أصبحوا أكثر انفتاحاً على السفر إلى الولايات المتحدة مجدداً.
وأشار آخرون إلى رغبتهم في زيارة مدن مثل نيويورك ونيو أورلينز وفلوريدا.
في المقابل، أكد بعض الكنديين أنهم لا يخططون للسفر جنوباً في الوقت الحالي.
وقال آخرون إنهم يفضلون قضاء عطلاتهم داخل كندا ودعم الشركات المحلية.
ورغم ارتفاع أرقام يونيو، لا يزال السفر الكندي إلى الولايات المتحدة أقل بكثير من مستوياته السابقة.
وبقي عدد رحلات الكنديين العائدين من الولايات المتحدة أقل بنسبة 24.6% من مستوى يونيو 2024.
ويشير ذلك إلى استمرار تأثير التوترات بين البلدين على حركة السفر، رغم ظهور مؤشرات على تعافيها خلال الأشهر الأخيرة.


