هلا كندا – تتسارع المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة مع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق جديد بين البلدين.
وعاد وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان إلى واشنطن الخميس لإجراء محادثات مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير.
وتأتي المفاوضات قبل الموعد النهائي المحدد عند الساعة 12:01 صباح السبت.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن تأجيل فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة من المنتجات الكندية لمدة ثلاثة أيام.
وجاء القرار بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وسط أسابيع من المفاوضات المكثفة.
وأفادت تقارير بأن الاتفاق المحتمل قد يتضمن خفض الرسوم الأميركية على قطاعات الصلب والألمنيوم والسيارات الكندية.
وفي المقابل، طلبت الحكومة الأميركية من كندا إعادة المشروبات الكحولية الأميركية إلى رفوف متاجر الخمور.
ولا تزال تفاصيل أخرى بشأن التنازلات الكندية المحتملة غير واضحة.
وقال ترامب إن الاتفاق سيؤدي إلى خفض الرسوم المفروضة على المزارعين الأميركيين إلى الصفر.
فانس ينتقد كارني ويشيد بجيفاني
وفي تصريحات خلال فعالية لجمع التبرعات في نيويورك، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن كارني حاول الظهور بموقف أكثر تشدداً تجاه ترامب.
وأضاف أن كندا قدمت تنازلات في عدد من الملفات خلال المفاوضات.
وفي الوقت نفسه، أشاد فانس بالنائب المحافظ الكندي جميل جيفاني، مؤكداً أنه لعب دوراً خلف الكواليس في دعم المصالح الكندية.
وقال فانس إن علاقته الشخصية بجيفاني جعلته أكثر انخراطاً في المفاوضات من المعتاد.
وكان جيفاني قد التقى مسؤولين أميركيين عدة مرات، بينهم فانس وغرير، خلال زياراته إلى واشنطن.
كما تحدث سابقاً عن رغبته في المساهمة في جهود حكومة كارني للتوصل إلى اتفاق تجاري جديد مع إدارة ترامب.
خلاف داخل حزب المحافظين
وأثارت تحركات جيفاني في واشنطن بعض التوتر داخل حزب المحافظين الكندي.
وكان زعيم الحزب بيير بواليفير قد دعا مراراً إلى التوصل إلى اتفاق تجاري خالٍ من الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة.
كما انتقد جيفاني علناً بعد زيارته الأولى إلى واشنطن، خصوصاً عقب تصريحاته التي وصف فيها رد فعل بعض الكنديين على الحرب التجارية بأنه مبالغ فيه.
وتأتي هذه التطورات في ظل علاقة تجارية متوترة بين البلدين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
ويأمل الطرفان في التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة، بينما لا تزال عدة نقاط رئيسية على طاولة المفاوضات.


