هلا كندا – يواجه نظام الرعاية الصحية في كندا ضغوطاً متزايدة، وسط نقص في الأطباء والممرضين وارتفاع الطلب على الخدمات الطبية.
وتشير بيانات إلى أن واحداً من كل ستة كنديين لا يملك طبيب أسرة، بينما لا يستطيع أقل من نصف السكان الوصول إلى طبيب رعاية أولية في اليوم نفسه أو التالي.
وتؤدي هذه الفجوات إلى زيادة الضغط على أقسام الطوارئ، التي تستقبل حالات كان يمكن تشخيصها وعلاجها مبكراً في الرعاية الأولية.
ويُعد كبار السن وذوو الدخل المنخفض من بين الفئات الأكثر تأثراً بهذه الأزمة.
ومن أبرز مظاهر الضغط ما يعرف بـ«الرعاية في الممرات»، حيث يتلقى المرضى العلاج خارج الغرف المخصصة لهم بسبب نقص الأسرة.
وقال رئيس الجمعية الكندية للمتقاعدين (CARP)، أنتوني كوين، إن والدته عانت من ظروف صعبة داخل أحد المستشفيات.
ووصف كوين مشاهدته لوالدته وهي تجلس في سرير متأثر بالبول، بينما تتناول الطعام وسط فوضى المرضى والنقالات داخل قسم الطوارئ.
وأكد أن هذه الظروف تؤثر في كرامة المرضى، خصوصاً كبار السن.
وتعمل جمعية CARP على دعم كبار السن والتأثير في السياسات العامة لتحسين جودة حياتهم ومواجهة التمييز على أساس العمر.
وتوفر الجمعية عضويات تبدأ من 19.95 دولاراً سنوياً للشخص وزوجه، إلى جانب خدمات ومزايا وموارد متعلقة بالتقاعد والصحة.


