هلا كندا – ينتهي الإعفاء المؤقت من ضريبة الوقود الفدرالية في كندا الشهر المقبل، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل مجدداً.
ومن المقرر أن ينتهي تعليق الضريبة في 7 سبتمبر، لتعود إلى معدلها الكامل اعتباراً من 8 سبتمبر.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد أعلن تعليق الضريبة في أبريل، بعد ارتفاع أسعار الوقود نتيجة تداعيات الحرب مع إيران.
وساهم القرار في خفض الضريبة الفدرالية على البنزين من 10 سنتات إلى صفر لكل لتر، بينما انخفضت ضريبة الديزل من 4 سنتات إلى صفر.
وقدرت الحكومة أن يوفر الإجراء أكثر من 2.4 مليار دولار من الإعفاءات الضريبية خلال العام الحالي.
وبحسب تقديرات، يوفر سائقو سيارات السيدان حالياً نحو 6 دولارات عند ملء خزان الوقود، مقابل نحو 7 دولارات لسائقي السيارات العائلية و10 دولارات للشاحنات الصغيرة.
وقال دان ماكتيغ، رئيس منظمة Canadians for Affordable Energy، إن عودة الضريبة قد تضيف نحو 10 إلى 11 سنتاً لكل لتر إلى سعر البنزين، بحسب المنطقة.
وقد يعني ذلك دفع عدة دولارات إضافية عند تعبئة خزان بسعة 50 لتراً.
وتأتي عودة الضريبة في توقيت قد يشهد أيضاً تغيرات موسمية في أنواع الوقود، ما قد يزيد الضغط على الأسعار.
وحذرت تقديرات من احتمال ارتفاع أسعار النفط والوقود أكثر إذا استمرت اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن البنزين كان أكبر مساهم في ارتفاع التضخم السنوي خلال يوليو، بعدما ارتفعت أسعاره 25.7% مقارنة بالعام السابق.
كما سجلت أسعار البنزين أعلى مستوياتها منذ يونيو 2022، وفق الهيئة، وسط حالة عدم اليقين المرتبطة بإمدادات النفط وإغلاق مضيق هرمز.
ولم تعلن الحكومة الفدرالية حتى الآن ما إذا كانت ستقرر تمديد الإعفاء بعد 7 سبتمبر.


